3 عوامل وراء تراجع إنتاج النفط الليبي

لا تزال المؤسسة الوطنية للنفط تحاول استدراك أزمة إغلاق حقل الشرارة النفطي، الذي قالت إنها يعمل بشكل طبيعي ولا توجد أية عراقيل، رغم تراجع الإنتاج إلى نحو 900 ألف برميل يوميًا، مقارنة بحوالي مليون برميل يوميًا في الأشهر الأخيرة، وفق مصدر بقطاع النفط لوكالة «رويترز».

انخفاض إنتاج النفط بسبب وجود مشكلات تتعلق بالتسرب من خطوط الأنابيب، ونقص الطاقة التخزينية، وانقطاعات للكهرباء

وأرجعت المؤسسة انخفاض إنتاج النفط في البلاد إلى ثلاثة عوامل هي «وجود مشكلات مستمرة تتعلق بالتسرب من خطوط الأنابيب، ونقص الطاقة التخزينية، وانقطاعات للكهرباء في منشآت نفطية بشرق البلاد، وهو ما أدى إلى الإنتاج طوال العام الجاري 2017، تضاف إلى أسباب أخرى من بينها إغلاقات بعض حقول النفط، فضلاً عن معوقات للإنتاج في حقل الشرارة».

إلى هذا أعلنت القوة المكلفة بتأمين وحماية حقل الشرارة النفطي، الاثنين، نجاحها في التفاوض مع التشكيلات المسلحة في أوباري، عبر اتفاق يقضي ببقائها في مقاراتها داخل المدينة، مؤكدة استعدادها التام للحفاظ على مقدرات الشعب الليبي.

للاطلاع على العدد (97) من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وذكر بيان للقوة أنها «تفاوضت مع قيادات التشكيلات المسلحة في منطقة أوباري، وبمجهودات جبارة تم التوصل إلى حلول مرضية لجميع الأطراف، تقضي ببقاء جميع التشكيلات المسلحة في مقاراتها داخل أوباري».

وطالبت القوة المكلفة بحماية حقل الشرارة النفطي في بيانها جميع الجهات المختصة في الدولة بالاستجابة لمطالب أهل الجنوب كافة، بينها إطلاق المخطوفين في مدينة طرابلس، محملين «المسؤولية كاملة لحكومة الوفاق الوطني على النتائج التي تترتب على عدم الاستجابة لمطالبهم المشروعة».

وفي أعقاب ذلك قال العميد أحمد علال آمر القوة المكلفة بتأمين حقل الشرارة، في تصريحات إلى «الوسط»، إن الحقل يعمل بشكل طبيعي ولا توجد أية عراقيل، لافتًا إلى أن القوة لا علاقة لها بأي تجذب سياسي، وأن الهدف من البيان هو «طمأنة الشعب الليبي».

الوطنية للنفط، تخصص عددا من القطع الاستكشافية لشركة زلاف ليبيا لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز

وفي سياق متصل وبهدف إعادة الإنتاج إلى معدلاته السابقة، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، الثلاثاء، تخصيص عدد من القطع الاستكشافية لشركة زلاف ليبيا لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز، إضافة إلى بعض القطع والحقول الأخرى المستكشفة وغير المطورة، وذلك في كل من الأحواض الرسوبية مرزق وغدامس وسرت.

للاطلاع على العدد (97) من جريدة «الوسط» اضغط هنا

جاء ذلك خلال اجتماع مصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسية الوطنية للنفط بالدكتور خليفة رجب عبدالصادق رئيس لجنة إدارة شركة زلاف ليبيا لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز، حيث ناقش الاجتماع العديد من الموضوعات والمسائل المتعلقة بمباشرة نشاط الشركة.
ووفق بيان نشرته مؤسسة النفط عبر موقعها الإلكتروني، فقد ناقش الاجتماع الاستراتيجية العامة للشركة وخطة عملها خلال الفترة القريبة القادمة.

وكانت صناعة النفط الليبية شهدت زخمًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، وارتفعت الآمال حول عودة الصناعة مجددًا إلى المسار الصحيح. وتخطى الإنتاج مليون برميل يوميًّا، في يوليو الماضي، للمرة الأولى منذ أربعة أعوام.
وتستهدف ليبيا الوصول إلى مستويات الإنتاج قبيل العام 2011، التي وصلت إلى 1.6 مليون برميل يوميًّا. وتمثل العائدات النفطية 98% من العائدات المالية للدولة.

للاطلاع على العدد (97) من جريدة «الوسط» اضغط هنا

المزيد من بوابة الوسط