«الحياة»: باريس لن تعرض أي اقتراح جديد على حفتر.. وطالبته بـ«احترام التزاماته»

استقبل وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أمس، القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، لبحث سبل تنفيذ مبادرة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، لتعديل الاتفاق السياسي.

ونقلت جريدة «الحياة» اللندنية عن مصادر فرنسية قولها إن لقاء لودريان – حفتر «ليس تجاوزًا لمساعي سلامة، بل بالعكس يأتي في إطار حرص فرنسا على مساعدته في دفع الأطراف الليبيين إلى التقدم على مسار الالتزام بمبادئ» الوفاق لإعادة توحيد المؤسسات وتفعيلها.

صعوبات أمام خطة سلامة
وقال مصدر دبلوماسي: «لن نعرض أي اقتراح جديد على حفتر، نريد أن نمرر له رسالة مفادها أن عليه أن يحترم التزاماته ووساطة الأمم المتحدة»، مؤكدًا أن اللقاء تم في أعقاب زيارة قام بها حفتر إلى إيطاليا، وكانت فرصة لاستقباله في باريس.

وأشار المصدر إلى أن المبعوث الأممي سلامة أطلق خطته بشأن التفاوض على اتفاق الصخيرات، وأن باريس تتابع بدقة الوضع معه، مؤكدًا وجود صعوبات لكنها لا تستدعي التشاؤم بالتوصل إلى حل وتذليل العقبات.

وأكد أن «باريس تدعم وبشدة مهمة سلامة، مع التشديد على عدم التدخل في عمل مبعوث الأمم المتحدة الذي تربطه علاقة ثقة بالقيادة الفرنسية».

الحياة: الحوار ليس مقطوعًا بين حفتر والسراج.. ومستشارو الطرفين على تواصل

ونفت المصادر التي تحدثت إلى «الحياة» أن يكون الحوار مقطوعًا بين حفتر ورئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج، مؤكدة أن مستشارَي الطرفين على تواصل إلا أنه ما من تقدم فعلي حصل قبل تدخل سلامة لبذل جهود حثيثة لتقريب وجهات نظر الطرفين.

والتقى سلامة أمس، الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي وبحث معه تطورات الأزمة الليبية. وقال سلامة عقب لقائه السبسي: «تشرفت بزيارة الرئيس للاستفادة من حكمته بالشؤون السياسية ومعرفته الغنية بشؤون المنطقة وليبيا».

وأضاف: «استمعت بكثير من الاهتمام إلى مقترحاته ووجدت تشجيعًَا على الإصرار والصبر واتباع سياسة المراحل لمساعدة ليبيا»، بحسب بعثة الأمم المتحدة لدعم ليبيا في تغريدة لها على موقع «تويتر».

المزيد من بوابة الوسط