مواد كيميائية لمحطة تحلية المياه تصل طبرق مطلع أكتوبر

قال مدير محطة تحلية مياه البحر في طبرق فتح الله سليم، اليوم الخميس، إن باخرة على متنها 18 حاوية تحوي مواد كيميائية وتشغيلية تستخدم في عملية التحلية خاصة بالشركة العامة لتحلية المياه ستصل إلى ميناء طبرق البحري مطلع شهر أكتوبر المقبل، موضحًا أن هذه المواد خاصة بمحطة طبرق لتحلية المياه.

وعقد، صباح اليوم، اجتماعٌ بقاعة اجتماعات الشركة الليبية للموانئ في طبرق ضم عميد بلدية طبرق الناجي مازق، ومدير محطة التحلية المهندس فتح الله سليم، ومدير الشركة الليبية للموانئ عبد الناصر زقوقو، ورئيس مركز جمارك ميناء طبرق البحري العقيد محمد عبدالله، وأحمد سالم مندوب عن شركة النقل بطبرق.

وأوضح سليم لـ«بوابة الوسط» أن الاجتماع ناقش إجراءات تسهيل دخول الباخرة وتفريغ الحمولة المطلوبة بسيارات النقل بإشراف رجال الجمارك دون أي تعطيل وبسرعة لأن محطة تحلية مياه البحر طبرق وبقية المحطات بالمنطقة الشرقية بحاجة لهذه المواد لكي تعمل.

وذكر مدير محطة تحلية مياه البحر بطبرق، أن الباخرة التي ستصل ميناء طبرق مطلع أكتوبر المقبل محملة بـ 18 حاوية من المواد الكيمائية المعروفة بمانع الترسيب، مبينًا أنها مادة أساسية في عملية التحلية.

وأضاف سليم أن هذه المواد «تأتي في وقتها لأن المخزون كاد ينتهي» منوهًا إلى أنهم سيوزعون الكمية على محطات «طبرق ودرنة وسوسة وبوترابة» متوقعًا أن تكفي الكمية المخصصة لمحطة تحلية مياه البحر بطبرق «لمدة ثمانية أشهر كحد أقصى».

وأشار إلى أن هذه الكمية من المواد الكيمائية «قادمة عن طريق الحكومة الموقتة والمؤسسة الوطنية للموارد المائية والشركة العامة لتحلية المياه»، معتبرًا أن هذه «خطوة إيجابية ستسهم في حل جزء من مشكلة محطات التحلية في المنطقتين الشرقية والغربية».

وتعاني محطة التحلية بطبرق مشاكل فنية كثيرة نظرًا لعدم إجراء الصيانة اللازمة لها منذ أكثر من عشر سنوات، ما أدى إلى تصدعها وهي منفذة عن طريق شركة «سيدم» الفرنسية بداية العام 2000 وتعد المصدر الوحيد للمياه بمدينة طبرق.

المزيد من بوابة الوسط