الصور يؤكد ما نشرته «الوسط» منذ عامين

عقد رئيس التحقيقات بمكتب النائب العام المكلف الصديق الصور، مؤتمرا صحفيا في طرابلس اليوم الخميس، كشف فيه عما توصل إليه مكتب النائب العام بشأن وقائع الجرائم التي ارتكبها تنظيم «داعش» في ليبيا وأسماء عناصر التنظيم التي نفذت تلك الجرائم، وأماكن تواجدهم، وأكدت المعلومات التي سردها في مؤتمره إلى حد كبير ما جاء في التقارير والتحقيقات التي نشرتها «بوابة الوسط» وجريدة الوسط قبل عامين «الروابط المرفقة».

اقرأ أيضًا:

«بوابة الوسط» تتحصل على مستندات إدارية لـ«داعش»

واستعرض الصور في مؤتمره نتائج التحقيقات مع عناصر تنظيم «داعش» الذين جرى القبض عليهم خلال تحرير سرت، وعدد من عناصر سرايا الدفاع عن بنغازي، عن واقعة مقتل الإثيوبيين، ضمن مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين، أوقفتهم «داعش»، في يونيو 2015، وقال إن التنظيم الإرهابي قتلهم وسبى نساءهم، مشيرًا إلى أن أكثر من 200 واقعة معلوم لدينا من ارتكبها، وسيقدمون إلى المحاكم.

الصور يتطرق إلى واقعة ذبح الأقباط المصريين في فبراير 2015، والتي جرت خلف فندق المهاري في سرت

وتطرّق إلى واقعة ذبح الأقباط المصريين في فبراير 2015، والتي جرت خلف فندق المهاري في سرت، وقال إنه تم تحديد أماكن دفن الضحايا، و«سيتم البحث عنهم».

وروى واقعة اختطاف النمساويين، في العام نفسه، قائلا، إنهم كانوا في الحقول النفطية لدى مهاجمة التنظيم حقل الطفل والغاني، حيث اقتادهم داعش إلى درنة وقتلهم هناك، مؤكدًا أنه تم تحديد أماكن دفنهم.

وتحدث الصور عن مقتل سبعة صحفيين، في عام 2014، مشيرا إلى أن تنظيم داعش مسؤول عن مقتل عضو المؤتمر الوطني العام فريحة البركاوي والنائب العام السابق عبدالعزيز الحصادي في درنة.

وأضاف الصور أن عناصر تنظيم داعش أوقفوا الصحفيين التونسيين في الطريق العام وقتلوهما بعد ذلك.

وذكر رئيس التحقيقات بمكتب النائب العام المكلف إن أكثر مسارات الهجرة لتسلل عناصر تنظيم داعش إلى ليبيا كانت من السودان والجزائر، وتونس، ومصر، والنيجر.

وأضاف أن هناك بؤرًا تجند عناصر التنظيم من سيناء المصرية كعبدالله السيناوي، مشيرا إلى أن أكثر الجنسيات التي انضمت تحت لواء تنظيم داعش، كانت التونسية والمصرية والسودانية إلى جانب الجنسيات الأخرى.

مدينة صبراتة كانت تستقبل المقاتلين من تونس قبل توجيههم للتدريب والقتال، وأشار إلى أن بني وليد كان مسؤولا عنها إبراهيم الخازمي وهو مطلوب القبض عليه

وأكد أن مدينة صبراتة كانت تستقبل المقاتلين من تونس قبل توجيههم للتدريب والقتال، وأشار إلى أن بني وليد كان مسؤولا عنها إبراهيم الخازمي وهو مطلوب القبض عليه، مشيرًا إلى أنه زارها أيضًا الكثير من عناصر تنظيم داعش. كما أعلن الصور أسماء قادة دواوين إمارة «داعش» في سرت، مؤكدًا أنهم قتلوا في المدينة العام الماضي.

وقال الصور إن هناك 8 دواوين للتنظيم في سرت وهي «الصحة، الزكاة، الخدمات، الشرطة الإسلامية، المساجد، العقارات، الشرطة العسكرية».

وكشف الصور بيان تلك الدواوين كما يلي:

ديوان الشرطة العسكرية عمر هلال سليمان ولقبه الذباح وهو ليبي الجنسية، قتل في سرت عام 2016.

اقرأ أيضًا:

اعترافات مثيرة لأحد قتلة الصحفيين السبعة: «أبولشبال» المصري: الصحفيون قتلوا بعد 3 أيام من خطفهم

أما المسؤول عن ديوان العقارات فلم يذكر الصور اسمه، لكنه يلقب بأبو عبد الرحمن الجزراوي، وهو سعودي الجنسية وقتل في سرت عام 2016.

ديوان الحسبة والمسؤول عنه عبد الرحمن محمد ويلقب بأبو عبد الله البشي وهو مصري الجنسية وقتل في سرت عام 2016.

ديوان الدعوة والمساجد ولم يذكر الصور اسمه، لكن لقبه أبو دجانة الجزراوي، وهو سعودي الجنسية وقتل في سرت عام 2016.

وإلى ديوان الصحة والذي يرأسه الملقب باسم أبو عمر المغربي، وهو مغربي الجنسية وقتل في سرت عام 2016.

أما ديوان الخدمات فيرأسه الملقب بأبو حمزة السنغالي، سنغالي الجنسية، وقتل في سرت عام 2016.

وديوان الزكاة ويرأسه الملقب بأبو جلبيب الإريتري وقتل في سرت عام 2016.

الصور: أصدرنا الأوامر بالقبض على أكثر من 800 شخص تابع لـ«داعش» ارتكبوا أكثر من 200 واقعة في ليبيا.

وأخيرًا ديوان الشرطة الإسلامية، ويرأسه حمدان محمد حفني والملقب بأبو حمزة المصري وهو مصري الجنسية وقتل في سرت عام 2016.

وقال الصور، خلال المؤتمر: أصدرنا الأوامر بالقبض على أكثر من 800 شخص تابع لـ«داعش» ارتكبوا أكثر من 200 واقعة في ليبيا.

وطالب بتسليم الليبيين المتورطين في جرائم خارج البلاد، قائلا إن الذين ارتكبوا جرائم في ليبيا سيحاكمون في ليبيا، أما الليبيون الذين ارتكبوا جرائم في الخارج فسنطالب بتسليمهم.

وتابع أنه تم التحقيق مع التونسيات المنضمات إلى تنظيم داعش، مؤكدًا أن من ثبتت براءتها ستسلم إلى بلادها، وأفاد بإعادة تفعيل النشرات مع الإنتربول للقبض على 50 شخصا، وقال إن مئات الجثث دفنت في مدارس وميادين عامة في سرت وتحت الأنقاض، مشيرًا إلى أن هناك خطة لانتشالها ليتم دفنها بعد ذلك.

وقال الصور إن عناصر التنظيم الذين غادروا إلى سورية والعراق، كانوا من القادة، «ومعلومين لدينا بالاسم»، كما تحدث عن قضية اقتحام القنصلية الأميركية في بنغازي، وقال إنه تم القبض على المقتحمين، مؤكدًا أنهم «موجودون لدينا وأدلوا بملعومات مهمة».

اقرأ أيضًا:

«داعش».. محطات العبور إلى سرت

وتابع أن المسؤولين عن اقتحام القنصلية الأميركية في بنغازي، كانوا من أنصار الشريعة الذين انضموا إلى «داعش» فيما بعد، مؤكدًا وجود عناصر مصرية معهم، كانوا يتلقون أوامرهم من الظواهري مباشرة.

ولفت الصور إلى أن تنظيم «داعش» استطاع تمويل وترسيخ وجوده في بنغازي وسرت، من أموال الدولة، عبر سرقة المصارف في المدينة.

وأكد أن عناصر التنظيم استطاعوا تمويل أنفسهم بالعملة المحلية والأجنبية، من خلال سرقة المصارف وخطف رجال الأعمال وابتزازهم، فضلا عن الدعم الذي كانوا يتلقونه من التنظيم الأم في سورية والعراق.

وأشار إلى أن عناصر تنظيم أنصار الشريعة تحولوا فيما بعد إلى تنظيم «داعش»، وذكر أن محمود البرعصي هو أول من أسس تنظيم «داعش» في بنغازي.

البرعصي أسس التنظيم في منطقة الهواري، وهي إحدى ضواحي المدينة، وكان يجتمع بأعضاء التنظيم في مقر سمي بـ«البيت الأبيض»

وأوضح أن البرعصي أسس التنظيم في منطقة الهواري، وهي إحدى ضواحي المدينة، وكان يجتمع بأعضاء التنظيم في مقر سمي بـ«البيت الأبيض»

كما أعلن الصور أسماء قادة «داعش» المكلفين بخلايات التنظيم في مصراتة وطرابلس وزليتن، وذكر أن مسؤول خلية مصراتة يدعي يوسف مليطان، والملقب بـ«أبو همام»، مشيرًا إلى أنه ليبي الجنسية وقتل، من دون أن يذكر تاريخا محددا.

وأشار إلى أن مسؤول خلية طرابلس يدعى عبدالرؤوف التومي والملقب بـ«آدم»، وهو ليبي الجنسية وقتل، من دون أن يحدد تاريخا لمقتله أيضا. وقال الصور إن المسؤول عن خلية زليتن يدعي أسامة سالم والملقب بـ«أبو نصير»، ليبي الجنسية وقتل.

كما كشف أسماء قادة «داعش» المكلفين بسرايا صحراء التنظيم في ليبيا والذي يعمل تحت ديوان الجند والمغازي.

وتابع الصور أن ديوان سرايا الصحراء لتنظيم داعش ليبيا، تتكون من 9 سرايا، مشيرًا إلى أن جميع قادتهم قتلوا عام 2016، وهي:

سرية ابن الشيخ
الاسم: العريبي، الكنية ابن الشيخ، الجنسية ليبي، قتل في سرت 2016.

سرية زكريا السنقري
الاسم: زكريا السنقري، ليبي الجنسية، قتل في أبو قرين 2016.

سرية محمد اغلبو
الاسم: محمد فرج اغلبو، الكنية أبو رواحة، ليبي الجنسية، قتل في سرت 2016.

أمير سرايا الصحراء
الاسم: مسعود فالح الكنية القعقاع ليبي، قتل في سرت 2016.

سرية حمزة السعداوي
الاسم: حمزة سالم السعداوي، الكنية خطاب، ليبي الجنسية، قتل في أبو قرين 2016.

سرية طمطم
الاسم: محمد الزوي، الكنية أبو الليث، ليبي الجنسية، قتل في سرت 2016.

سرية العشائري
الاسم: عبدالله القبائلي، الكنية العشائري، ليبي، قتل في سرت 2016.

سرية صلاح الصيد
الاسم: صلاح الصيد الصيد، الكنية أوب أنس، ليبي، قتل سرت 2016.

سرية أبو عبدالله
الاسم: أحمد صالح الهمالي، أبو عبدالله، ليبي، قتل في سرت 2016.

الصور يكشف أسماء قادة «داعش» المكلفين بالدواوين المركزية للتنظيم في ليبيا

وفي السياق نفسه؛ أعلن الصور أسماء المكلفين بالدواوين المركزية لتنظيم «داعش» ليبيا.

وقال إن هناك أربعة دواوين لتنظيم «داعش» في ليبيا، وأكد أن ديوان التسليح العام مكلف به حسن الصالحين بالعرج والملقب بأبوحبيبة ليبي، وهو قتل في سرت 2016.

أما ديوان الجند والعسكري؛ مكلف به المهدي رجب سالم دنقو والملقب بـ«أبوالبركات»، وهو ليبي الجنسية ومطلوب القبض عليه.

وأشار إلى أن المكلف بديوان الهجرة والحدود، هاشم حسين أوب سدرة، والملقب بـ«حبيب» وهو ليبي الجنسية ومطلوب القبض عليه.

وأخيرًا ديوان الإعلام والمكلف به محمد صالح تويعب والملقب بأبوفيصل وهو ليبي الجنسية قتل في غارة أميركية على مدينة درنة 2015، بحسب رئيس التحقيقات بمكتب النائب العام المكلف الصديق الصور.

المزيد من بوابة الوسط