مطار بنينا بين نقص الإمكانيات والمحسوبية وتغول الأمن

«نقص الإمكانيات والواسطة والمحسوبية، فضلا عن تغول الأمن»، كانت أبرز ما يعاني منه مطار بنينا الذي تم افتتاحه منذ شهرين تقريبًا، بحسب أحد موظفي المطار.

وأكد الموظف الذي تحفظ على ذكر اسمه، في اتصال هاتفي مع «بوابة الوسط»، اليوم الخميس، أنه رغم كل المشاكل وقلة الإمكانيات في المطار والبنية التحتية المدمرة بالكامل إلا أن المطار يعاني عدة أشياء أخرى من قبل مَن يسيطرون على زمام الأمور فيه.

وأشار إلى أن من بين ما يعانيه المطار «شراء ذمم بعض موظفي المطار لبيع كروت الصعود لركاب ليست لديهم حجوزات مسبقة على بعض الرحلات، مما يتسبب في تعطيل عدة رحلات لكثرة الركاب كما حدث في رحلة تونس قبل أسبوعين وتم إلغاء الرحلة، ناهيك عن تهريب حقائب دون تفتيش ودخول بعض الأشياء غير المصرح بها مثل الخمور على سبيل المثال».

وأوضح المصدر أن «هناك تصرفات مخزية للغاية داخل الصالات من قبل بعض المسؤولين عن الأمن داخل المطار»، مشيرًا إلى أن كل ما ذكر إعلاميًا عن دعم قُدم لمطار بنينا «وهم وشبه معدوم».

وأكد أن «أغلب الأجهزة المستخدمة كانت تابعة للمطار القديم وتم إصلاحها من بعض الشباب العاملين في المطار».

وأشار إلى أن إحدى أكبر المشاكل التي تواجه المطار وربما تكون سبب إغلاقه قريبًا، هي ممن يحُسبون على قبيلة معينة تسيطر على المطار، وتصرفاتهم التي توصف باليمليشياوية من أفراد يدعون انتسابهم للأجهزة الأمنية، ويتدخلون في كل شيء كتسيير الرحلات وبيع التذاكر مقابل مبالغ مالية قد تصل إلى 200 دينار، فضلاً عن التدخل في الاختصاصات الأمنية وعدم اللامبالاة بالوضع الأمني الخطير الذي يمر به المطار، من تواجد سيارات بالقرب من صالة الركاب ومدرج الطائرات، بالإضافة إلى التهريب الذي يتم بشكل كبير جدًا داخل المطار.

المزيد من بوابة الوسط