غرفة محاربة «داعش» تعلن سيطرتها على عمارة التأمين وتقاطع الأندلس بصبراتة

أكد مدير المكتب الإعلامي بغرفة عمليات محاربة تنظيم «داعش» في صبراتة صالح قريسيعة، اليوم الأربعاء، سيطرة القوات التابعة للغرفة على عمارة التأمين وتقاطع الأندلس بالمدينة التي تشهد اشتباكات عنيفة منذ أكثر من عشرة أيام.

وقال قريسيعة في تصريح إلى «بوابة الوسط» إن قواتهم تقدمت في محور الآثار ووسط المدينة، وفرضت سيطرتها على عمارة التأمين التي تعتبر من المباني الاستراتيجية، وتقاطع الأندلس الذي يعتبر من التقاطعات المهمة وسط المدينة.

وأوضح قريسيعية أن غرفة عمليات محاربة تنظيم «داعش» بصبراتة «تعمل الآن على إعداد تقرير بكل الجرائم المرتكبة من قبل ميليشيات الخارجة عن القانون»، مطالبًا «كافة المتضررين بالتقدم إلى مكتب التحقيق والمعلومات بالغرفة لفتح المحاضر»، منوهًا إلى أن «هذا التقرير سيحال إلى النائب العام لاحقًا».

وقالت غرفة محاربة «داعش» في بيان نشرته عبر صفحتها على موقع «فيسبوك» إن الاشتباكات التي تخوضها في صبراتة «هي حرب فرضت» عليها «ضد العصابات الإرهابية ومن يقف وراءها»، وهي «كارهة لها».

واتهمت الغرفة خصومها من المجموعات المسلحة التي تخوض ضدها الاشتباكات بأنها «ميليشيات إرهابية، تستخدم أساليب الرمي العشوائي من أجل أن تصل بالواقع لإيقاف الحرب ضدها لتضمن بقاءها، وبالتالي استمرارها في أعمالها الإجرامية».

كما اتهمت الغرفة خصومها بتلقي «دعمًا غير محدود من جماعات أخرى تمارس نفس ما تقوم به هذه المجموعات التي تمتهن التهريب بأنواعه، إلى جانب الفكر الأيدلوجي المشترك بينهم وهذه العصابات الإرهابية»، منوهًا إلى أنها تنشر «القناصين في كل المناطق التي تسيطر عليها خاصة المدينة الأثرية».

ونوه البيان إلى أن آمر غرفة محاربة «داعش» في صبراتة «أصدر تعليماته من اليوم الأول للاشتباكات بعدم التعامل مع القناصة الموجودين في المدينة الأثرية بأي نوع من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة»، وشدد على التزام الغرفة «بالتعامل مع هذه العصابات بكل مهنية وبأقل الخسائر حفاظًا على مدينتها الأثرية وممتلكات أهلنا بالمدينة».