عبدالسلام نصية: تعديل الاتفاق السياسي ضروري ونحتاج إلى 4 ركائز

اعتبر رئيس لجنة الحوار المنبثقة عن مجلس النواب، عبدالسلام نصية، أن مشكلة ليبيا تبدأ بانتشار السلاح والتشكيلات المسلحة والميليشيات ولن تنتهي إلا بمعالجتهما، مشيرًا إلى أن استعادة بناء الدولة يحتاج إلى هياكل قوية قادرة على مواجهة القضايا الحقيقية والأزمات وجيش وطني ومؤسسة أمنية ومصالحة سياسية شاملة ودستور دائم للبلاد.

وقال نصية خلال كلمته في جلسة افتتاح أعمال تعديل الاتفاق السياسي: «ما سنقوم به اليوم لابد وأن يهدف إلى استعادة بناء الدولة وهذا يتطلب أربعة ركائز أو أعمدة رئيسية حتى يقام هذا البناء هياكل قوية قادرة على مواجهة القضايا الحقيقية والأزمات التي تعصف بالبلاد».

وأكد رئيس لجنة الحوار عبدالسلام نصية على أنه لا يمكن لأي اتفاق سياسي أن يضع «حلا لكل المشاكل التي نواجهها ولكن وجود الهياكل التنفيذية الصحيحية سوف تعمل على ذلك».

وأضاف: «نحتاج إلى مصالحة سياسية شاملة تستند على مشروع الدولة المدينة والتداول السلمي للسلطة وأن ليبيا للجميع وبالجميع ودستور دائم للبلاد يعطي إشارة الانطلاق للتنافس الشريف على السلطة من خلال تقديم خطط وبرامج تنمية تزدهر بها كل ربوع ليبيا».

وتابع نصية قائلاً: «لا يمكن أن تقام دولة دون جيش وطني ومؤسسة أمنية تبسط سيطرتها على كل شبر منها، فمشكلة ليبيا تبدأ بانتشار السلاح والتشكيلات المسلحة والميليشيات، ولن تنتهي إلا بمعالجتهما».

وأشار نصية إلى أن «تعديل الاتفاق السياسي وبناء هياكل قوية بعيدة عن الأشخاص والحسابات الجهوية والفكرية سينعكس إيجابًا على باقي الركائز وكل القضايا، فوجود مجلس رئاسي يلعب دور الأب قادر على اتخاذ القرار يرعى مصالح البلاد ويحافظ على وحدتها، ووجود حكومة فعالة توحد مؤسسات الدولة وتهتم بقضايا المواطن يشترك فيها الجميع، ووجود جيش وطني ومؤسسة أمنية يبسطان سيطرتهما على البلاد ويحتكران السلاح وحفظ الأمن، ووجود مجلس نواب يشرع ويراقب، ووجود مجلس دولة يشمل الجميع يساعد الحكومة سوف يكون بداية المشوار الحقيقية لبناء مشروع الدولة والعبور للمرحلة الدائمة والحفاظ على سيادة البلاد ومنع التدخل الخارجي».

المزيد من بوابة الوسط