رئيس وزراء الجزائر: استمرار الأزمة في ليبيا يغذي «الإرهاب»

قال رئيس الوزراء الجزائري، أحمد أويحيى، إن استمرار الأزمة في ليبيا يغذي الإرهاب والجريمة العابرة الحدود في المنطقة.

واعتبر أويحيى خلال عرضه مخطط عمل الحكومة أمام مجلس الأمة الجزائري، أن برنامج عملها يأتي «في ظرف دولي يشهد أزمات وصراعات»، مشيرًا إلى ارتدادات تأخر الحل السياسي في ليبيا ومالي على الأمن القومي لبلاده.

وقال إن الأزمتين في ليبيا ومالي «تساهمان في انتشار الإرهاب والجريمة العابرة الحدود التي بنفسها تغدي الإرهاب»، مؤكدًا أن «الجزائر اليوم مثل الأمس تبقى في حاجة إلى استقلالية القرار، وإلى وحدة الصف لمواجهة التحديات المعاصرة».

ووجه رئيس الحكومة الجزائرية نداءً إلى من سماهم «أبنائنا الضالين الذين ما زالوا في صفوف الجماعات الإرهابية التخلي عن جريمة الإرهاب، والعودة إلى أوساط شعبهم وحضن عائلاتهم». متوعدًا «في حال عدم الاستجابة لهذا النداء يطول الزمان أو يقصر ستقضي الدولة عليهم بالقوة، أو يتم تقديمهم أمام العدالة ويكون العقاب شديدًا بقوة القانون».

وكانت وثيقة مخطط عمل الحكومة الجزائرية التي أثيرت النقاشات حولها تحت قبة البرلمان، أكدت أن البلاد ستواصل دعمها المستمر جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة من أجل «استتباب عاجل للسلم والأمن والمصالحة الوطنية لفائدة الشعب الليبي الشقيق، في الحفاظ على الوحدة الترابية والسيادة الوطنية لهذا البلد».

لكن بالرغم من تأكيد الوثيقة الالتزام بمواصلة الدعم لليبيا يبقى في نظر مراقبين جزائريين غير كافٍ، حيث طالبوا بتقديم اقتراحات عاجلة، بالنظر إلى الوضع المتوتر على الحدود وكثافة النشاط الدبلوماسي والأمني الغربي في ليبيا ومالي.