غسان سلامة: مؤيدو نظام القذافي يمكنهم المشاركة في العملية السياسية

قال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، إن سيف الإسلام القذافي ومؤيدي النظام السابق يمكنهم المشاركة في العملية السياسية، وذلك في أعقاب خارطة طريق طرحها قبل أيام أمام مجلس الأمن.

وعقب طرح خارطة لإنقاذ ليبيا خلال سنة واحدة، قال سلامة إنها ليست خطته وإنما خطة الشعب الليبي التي تولى جمعها وصياغتها بعد زيارته معظم المدن والبلدات الليبية، والاستماع إلى شرائح واسعة من سكان البلاد كأساتذة الجامعات والأطباء والتجمعات النسائية وغيرها.

وأشار سلامة، في مقابلة مع قناة «فرانس 24» مساء الجمعة، إلى أنه يريد «ألا يكون الاتفاق السياسي ملكًا خاصًا لهذا أو ذاك. فهو يمكن أن يشمل سيف الإسلام (نجل العقيد القذافي)، ويمكن أن يشمل مؤيدي النظام السابق الذين أستقبلهم علنا بمكتبي»، معتبرًا أن «الانتخابات البرلمانية والرئاسية.. يجب أن تكون مفتوحة للجميع».

وشدد على ضرورة تهيئة الظروف للانتخابات المرتقبة، و«أن نعرف كيف ننتخب رئيسًا وأي سلطة سنمنحه إياها». لافتًا إلى أنّ «الخطوة الأولى هي أن يكون هناك قانون انتخابي، فضلاً عن قضايا يتعين حلها».

اقرأ أيضًا: سلامة يضع الاتفاق وأجسامه وراءه ويطرح خطة «الإنقاذ»

تصريحات سلامة أعقبت حالة جدل تجاه خارطة الطريق التي طرحها أخيرًا، وتبدو مغايرة إلى حد كبير لخطط المبعوثين الأمميين السابقين، بعدما عقد جولات استمع خلالها لعدة فصائل وأطراف وقبائل، بالإضافة لأطراف متأثرة ومؤثرة في المشهد الليبي.

ودعا سلامة الدول المنخرطة بالملف الليبي كافة إلى العمل تحت مظلة الأمم المتحدة، محذرًا من «مبادرات لم يتم التشاور بها تقوم بها دول منخرطة بالملف الليبي»، وقال إن «الخطوات يجب أن تتم تحت مظلة الأمم المتحدة».

وردًا على سؤال حول مشاركة الإسلاميين، قال سلامة إن هؤلاء يشكلون «مجموعة كبيرة جدًا»، غير أنه عاد ليقول «إذا كنتم تتحدثون عن جماعات عنيفة، فهي لا تريد المشاركة باللعبة الديمقراطية وهي تستبعد نفسها من العملية الديمقراطية».

وكان غسان سلامة طرح مبادرة تحت عنوان «خطة العمل الجديدة من أجل ليبيا» أمام الاجتماع الدولي رفيع المستوى الذي عُـقد الأربعاء بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، تتضمن خطوات عدة قبل التوصل لانتخابات عامة.

المزيد من بوابة الوسط