فريق أزمات نمساوي يحاول التحقق من مقتل 9 أجانب خطفوا في ليبيا العام 2015

أعلن ناطق باسم وزارة الخارجية النمساوية، اليوم الأربعاء، أن فريق أزمات يحاول التحقق من مقتل تسعة أجانب كان يعملون في قطاع النفط، بعد خطفهم في ليبيا منذ العام 2015، وفق ما نقلته «رويترز».

وكشف مجلس شورى مجاهدي درنة، أمس الثلاثاء، مقتل شخص يدعى «داليبوا سافيشيك» كان يشغل منصب المدير التنفيذي لشركة «VAOS» النمساوية، مشيرًا إلى أنهم عثروا على جثته هو وأربع جثث أخرى في يونيو 2015، تعود إلى شخص «تشيكي» وآخر «غاني» واثنين جنسيتهما «بنغلاديش»، قيل إنهما خطفا من حقل الغاني النفطي غرب مدينة سرت، وفق بيان أصدره المجلس، ليلة أول أمس الاثنين.

وأوضح ناطق باسم الخارجية النمساوية أن فيينا «لديها بعض الأدلة على أن تسعة عاملين في مجال النفط خطفهم إسلاميون متشددون في ليبيا العام 2015 قتلوا في العام ذاته رغم أنها لا تزال تتحقق من هذه المعلومة، وفق «رويترز».

وكان المخطوفون وهم أربعة فلبينيين وبنغاليان ونمساوي وتشيكي وغاني يعملون في حقل الغاني النفطي لصالح شركة المعدات «فاوس» المتخصصة في ليبيا والتي لها مكاتب في النمسا ومالطا.

وقال الناطق «إن فريق أزمات يحاول التحقق من المعلومات من موقع إسلامي متشدد يلمح إلى أن كل الرهائن أو بعضهم ربما قتلوا في 2015، بعد خطفهم في مارس من هذا العام». مضيفًا «لدينا بعض الأدلة على أن الأسوأ ربما حدث. نعمل على التحقق من المعلومات. ليس من الواضح بعد ما الذي حدث ولمن».

فيما أفادت الخارجية النمساوية بالقول «حتى لو اتضح أن الأدلة صحيحة فسيكون من الصعب للغاية استعادة الجثث من المنطقة التي لا يزال القتال فيها مستمرًا».

وقال مجلس شورى مجاهدي درنة إنه سلم جثامين العمال الخمسة بعد أن انتشلها في مايو 2015 خلال اشتباكات مع تنظيم «داعش» إلى الهلال الأحمر الليبي. موضحًا أنه عثر في وقت لاحق على جهاز كمبيوتر محمول يتضمن صورة لأحد الموظفين ومقطع فيديو لقتل العمال الفلبينيين الأربعة، وإنه تمكن من مطابقة الصور بالموظفين المخطوفين.

المزيد من بوابة الوسط