مصدر: قوة تابعة لأبوعبيدة الزاوي تتجه لدعم «أبوزمنكة» في صبراتة

أعلن مصدر محلي من صبراتة أن قوة تابعة لشعبان هدية المكنى بـ«أبوعبيدة الزاوي» في طريقها لدعم الكتيبة «48 مشاة» التي يقودها امحمد الدباشي، المكنى بـ«أبوزمنكة»، وتخوض اشتباكات وسط المدينة مع غرفة العمليات الميدانية لمحاربة تنظيم «داعش» لليوم الثالث على التوالي.

وقال المصدر في اتصال هاتفي مع «بوابة الوسط»، اليوم الثلاثاء، «إن من سبع إلى ثمان سيارات مجهزة بأسلحة ثقيلة منها مدافع نوع (106) ومدافع (14.5) شوهدت قرب كوبري الزاوية تابعة لكتيبة الفاروق بإمرة شعبان هدية، المكنى بـ(أبوعبيدة الزاوي) قد تكون في طريقها إلى صبراتة لدعم الكتيبة 48 مشاة».

وِأشار المصدر إلى أن هناك أضرارًا كبيرة طالت عددًا من المباني والعمارات وسط المدينة، وتعرض فندق «قمر صبراتة» للتدمير والنهب جراء الاشتباكات، بالإضافة إلى وجود قناصة فوق المباني المرتفعة.

وأكد «إلقاء القبض على قناص من جنسية سنغالية يدعى سليمان باندي، من قبل غرفة الجيش»، وبيّن أنه «أثناء التحقيق معه أكد وجود مرتزقة في صفوف الكتيبة 48 مشاة من بينهم تونسيون من منطقة بن قردان تحديدًا».

ولفت المصدر إلى إصابة عدد من المواطنين نتيجة القصف العشوائي وسط المدينة، ونزوح بعض العائلات إلى مدنهم ومناطقهم الأصلية، مشيرًا إلى وصول 28 عائلة إلى بلدة الجميل حسب إحصائية قام بها الهلال الأحمر فرع صبراتة.

وأوضح المصدر أن مستشفى صبراتة «خاضع لسيطرة الكتيبة 48 تحت إمرة امحمد الدباشي المعروف بـ(أبوزمنكة)، وكتيبة أنس الدباشي المعروفة بـ(العمو) والتي يتلقى فيها جرحاهم العلاج»، مؤكدًا أن «الاشتباكات لازالت في محيطها»، مضيفًا أن المصابين من غرفة العمليات الميدانية لمحاربة تنظيم «داعش» يجري نقلهم إلى المصحات الخاصة لتلقي العلاج.

وذكر المصدر أن هناك محاولات للتهدئة من قبل أعيان ونشطاء المجتمع المدني من مدينة صبراتة، بالإضافة لأعيان المدن والمناطق المجاورة، منوهًا إلى أن القتال قائم بين غرفة العمليات الميدانية لمحاربة تنظيم «داعش»، المنشأة بقرار من رئيس المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش، وبين كتيبتي «48 مشاة» بإمرة امحمد الدباشي المكنى بـ«أبوزمنكة» المنشأة بقرار من وزارة الدفاع بحكومة الوفاق، وتدعمها كتيبة أنس الدباشي التي يقودها أحمد الدباشي المكنى بـ«العمو».