ليبيا تشارك في اجتماع بين «أوبك» والمستقلين الجمعة المقبل

نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر في منظمة «أوبك» أن وزير النفط النيجيري ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية سيحضران اجتماعًا مشتركًا بين أوبك ودول منتجة غير أعضاء في المنظمة الجمعة المقبل؛ لبحث التقدم في اتفاقهم لكبح الإنتاج.

وعززت نيجيريا وليبيا الإنتاج منذ إعفائهما من اتفاق تقوده أوبك لخفض الإنتاج، وهو ما ضغط على الأسعار، وأثار ذلك مزيد الحديث حول ضم البلدين إلى الاتفاق، رغم أنهما لا يزالان خارجه.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء من الكويت وفنزويلا والجزائر وروسيا وسلطنة عمان الجمعة في فيينا لبحث الوضع الحالي لسوق النفط.

واتفقت أوبك وغيرها من كبار المنتجين، ومن بينهم روسيا، في نهاية العام الماضي على خفض إنتاج النفط بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا لدعم إعادة توازن السوق. وفي مايو اتفقوا على تمديد الاتفاق حتى مارس 2018.

وقال وزير النفط الكويتي، عصام المرزوق، إن الاجتماع الذي ستعقده اللجنة الوزارية لمراقبة التزام الدول باتفاق خفض الإنتاج في فيينا سيتم خلاله استعراض البيانات الخاصة بالتزام الدول بخفض الإنتاج في شهر أغسطس الماضي، مبينًا أنه سيتم التشديد على الدول التي لم تلتزم بشكل كامل بضرورة تنفيذ الاتفاق والالتزام به.

وأكد الوزير الكويتي أن هذا الاجتماع ليس معنيًا باتخاذ قرارات بشأن تمديد الاتفاق أو حتى إصدار توصية بذلك، مؤكدًا أن دراسة تمديد الاتفاق من عدمه تتم بطلب من الدول الموقعة على الاتفاق «وحتى الآن لم يتم الطلب من اللجنة الوزارية دراسة تمديد أو عدم تمديد الاتفاق».

وفي رده على سؤال حول إمكانية انضمام دول مثل نيجيريا وليبيا للاتفاق، قال الوزير الكويتي إنه تم الاتفاق مع الدولتين على أنهما ستخفضان إمداداتهما إذا وصلتا إلى مستوى معين من الإنتاج، واستمرتا عند هذا السقف لمدة شهرين. معربًا عن تطلع بلاده لانضمام الدول الأخرى المنتجة للنفط إلى اتفاق خفض الإنتاج.

شهد إنتاج النفط في ليبيا تعافيًا تدريجيًا في أعقاب عمليات إغلاق، وتوقف نتيجة التوترات الأمنية التي شهدها حقل الشرارة، وهو أكبر حقول النفط في ليبيا، بعدما رفعت المؤسسة الوطنية للنفط القوة القاهرة عن تحميل شحنات خام الشرارة من مرفأ الزاوية النفطي.

المزيد من بوابة الوسط