«الآثار» و«السياحة» تجهزان تقريرًا بشأن المواقع الليبية الخمسة المحظورة

التقى رئيس الهيئة العامة للسياحة خيضر بشير مالك، اليوم الاثنين، رئيس مصلحة الآثار محمد الشكشوكي لبحث سبل التعاون بين الهيئة والمصلحة، وآليات تنفيذ برامج عملية مشتركة تسهم في ربط الصلة والعلاقة التكاملية بين المؤسستين، وبما يعزز دورهما في المحافظة والتعريف بالتراث الثقافي، وصياغة تقرير بشأن استقرار المواقع الليبية الخمسة المدرجة لدى اليونسكو على لائحة الخطر.

وأوضح الشكشوكي، خلال اللقاء، أن التغيير الإداري المستم، وعدم الاستقرار السياسي في البلاد أثر سلبًا على عمل المصلحة، وأسفر عن تعرض المواقع والمدن الأثرية إلى الضرر الكبير من عمليات الهدم والتجريف والنهب والسرقة، بسبب قلة الإمكانيات والموارد التي تواجه الجهات الأمنية ومصلحة الآثار.

وكشف الشكشوكي سعي المصلحة لإعداد تقارير متكاملة ومستوفية عن حالة المواقع الليبية الخمسة المدرجة على لائحة الخطر، بالتعاون مع الجهات والأطراف ذات العلاقة، بالتعاون مع مصلحة الأملاك العامة والهيئة العامة للسياحة، وجهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار.

وقال رئيس الهيئة العامة للسياحة خيضر بشير مالك لـ«بوابة الوسط» إنه جارٍ مناقشة وضع خمس مدن ليبية وهي (لبدة، صبراتة، غدامس، أكاكوس) ضمن قائمة الخطر في تقارير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو».

وأشار إلى أنه تم الاتفاق على تقديم تقرير كامل ومفصل عن حالة هذه المدن خلال شهر فبراير القادم، وذلك بالتعاون مع عدة جهات.

ولفت إلى أن اللقاء الذي حضره خبير ومستشار مصلحة الآثار مصطفى الترجمان، ومستشار مصلحة الآثار محمد فكرون ومستشار الهيئة العامة للسياحة محمد الصرماني، وتم التوصل إلى اتفاق على تنفيذ برامج مشتركة تسهم في التوعية بقيمة التراث الثقافي، وتسهم في توثيق الصلة والعلاقة بين المصلحة والهيئة.

وكانت الهيئة العامة للسياحة في حكومة الوفاق الوطني طالبت برفع حالة الحظر على المواقع التراثية الخمسة في البلاد نظرًا لحالة الاستقرار التي عليها المواقع حاليًّا.

المزيد من بوابة الوسط