أزمة خبز في سبها بسبب نقص الدقيق والوقود ومساع نقابية للحل

عقد اتحاد نقابات عمال ليبيا بالجنوب ونقابة الخبز بسبها اجتماعًا، اليوم الأحد، بقاعة بيت الثقافة بالمدينة لمناقشة المشكلات التي تواجه المخابز خلال الأيام الراهنة.

وقال رئيس اتحاد نقابات عمال ليبيا بالجنوب، رضوان علي إبراهيم، في تصريحات إلى «بوابة الوسط» إن الاجتماع ركز على أبرز المشكلات التي تعانيها المخابز، وهي نقص المحروقات وعدم وجود منظومة واضحة لتوزيع مادة الدقيق، في ظل غياب الأجهزة الرقابية، مما جعل السوق السوداء تتحكم في القوت الأساسي للمواطنين.

وأضاف رضوان أن المخابز تعاني قلة الوقود بسبب عدم توفره ووجوده في السوق السوداء بأسعار مرتفعة، فضلاً عن سيطرة السوق السوداء على بيع الدقيق.

وانتهى الاجتماع بالاتفاق على تشكيل لجنة من خمسة أعضاء من أجل التواصل مع الجهات المختصة لبحث تلك المشكلات وحلها.

وقال عضو نقابة المخابز بسبها، حمد عبدالسلام، إن أصحاب المخابز يعانون معاناة حقيقية، حيث أصبح كل شيء يباع في السوق السوداء، وأصبح أصحاب المخابز مضطرين لشراء الوقود من السوق السوداء، لأن الكمية التي توفرها الدولة من الوقود، بواقع 2000 لتر شهريًا لا تكفي.

وأوضح عبدالسلام في تصريحات إلى «بوابة الوسط» أن سعر قنطار الدقيق بلغ 105 دينارات بالسوق السوداء، وبلغ سعر جوال السكر سعة 50 كلم 160 دينارًا، وارتفع سعر صندوق الزيت ليصل إلى 30 دينار وصندوق خميرة الخبز زاد سعره إلى 145 دينارًا، ولا يوجد دعم لأي شيء بعدما كنا نصرف كل هذه المواد من صندوق موازنة الأسعار، بالإضافة إلى ارتفاع أجر العمالة، ففي السابق كان العامل يقوم بعجن القنطار الواحد مقابل 5 دينارات، أما اليوم فارتفع أجر عجن القنطار الواحد إلى 25 دينارًا، ولا نعلم أين الدولة والأجهزة الرقابية من كل ذلك.

وتتفاوت أسعار بيع الخبز في سبها منذ فترة، فبعض المخابز تبيع سبع قطع مقابل دينار، وأخرى تبيع خمس قطع فقط مقابل دينار، وفي الوقت نفسه تشهد المدينة راهنًا حالة من شح الوقود بسبب نقص كمياته بالمستودعات.