بالصور.. الاحتفال باليوم الوطني للثقافة التباوية في سبها

شهدت منطقة الطيوري بمدينة سبها، السبت، مهرجانًا في مناسبة اليوم الوطني للثقافة التباوية بحضور عدد من أعيان ومشايخ التبو والطوارق ومؤسسات المجتمع المدني.

وانطلق الحفل بإلقاء عديد الكلمات التي عبرت عن الثقافة التباوية وعمقها وتجذرها بالتاريخ الليبي، كونها من مكونات الأمة الليبية وهي ثقافة تدعو إلى السلام والمحبة من خلال الفنون والعادات والتقاليد التباوية.

وتخلل الحفل عديد الفقرات الفنية الغنائية والرقصات الشعبية القديمة للتبو، ومعرضٌ للمقتنيات.

وقال يوسف آدم، مدير مركز الدراسات التباوية فرع الجنوب لـ«بوابة الوسط»، إن الهدف الأساسي من اليوم الوطني للثقافة التباوية والاحتفال به هو تعريف المجتمع بثقافة التبو الفنية والعادات والتقاليد، وهناك كثير في ليبيا والعالم لا يعلم شيئًا عن ثقافة التبو.

وأشار إلى أن ثقافة التبو جزءٌ من الثقافات الليبية العربية والأمازيغية والطارقية، وتشكل فخرًا لليبيين جميعًا من خلال التميز بعديد الثقافات المختلفة «وهذا دليل على أن ليبيا منذ القدم بلد الثقافات، وتدل على التعايش السلمي منذ القدم».

وقالت خديجة عيسى كاني من اللجنة المنظمة للمهرجان لـ«بوابة الوسط» إن المعرض اشتمل على بيت العريس للتبو وجناح خاص للمأكولات الشعبية إلى جانب معرض للصور وجناح للمقتنيات التراثية القدمية عند التبو سواء جلدية أو سعفية أو خزف أو طينية والأسلحة البيضاء مثل الرمح والسيف، والهدف من المعرض إبراز الموروث الثقافي التباوي.

من جانبه قال سليمان كوصو، الناشط بمؤسسات المجتمع المدني، «على جميع الشباب الليبي التعرف بثقافة المكونات الاجتماعية الليبية من خلال المهرجات والندوات وورش العمل والمعارض والملتقيات الشبابية من أجل التعريف بها للعالم».

وأضاف: «إن مثل هذه الأنشطة تتيح الفرصة للترابط الاجتماعي بين الشباب الليبي، وتساهم في بناء السلام والوئام، إلى جانب بناء الدولة الليبية الحديثة».

المزيد من بوابة الوسط