«الأعلى للمصالحة» يبحث مبادرة لحل «أزمة درنة» برعاية الأمم المتحدة

يبحث المجلس الأعلى للمصالحة مع المجلس المحلي درنة وتجمع أهالي ونشطاء درنة إطلاق مبادرة حوار بين أطراف «أزمة مدينة درنة» برعاية الأمم المتحدة.

وقال مصدر مطلع لـ«بوابة الوسط» السبت «إن تجمع أهالي ونشطاء درنة قدم للبعثة الأممية للدعم في ليبيا مبادرة حوار ما بين فرقاء أزمة درنة برعاية الأمم المتحدة ويكون انعقاده خارج ليبيا».

وسبق لرئيس المجلس الأعلى للمصالحة، محمد الهوش الحسناوي، أن صرح إلى «بوابة الوسط» في شهر يونيو الماضي بأن المجلس سيبدأ رعاية جولة جديدة من الحوار بين القوات المسلحة ومكونات مدينة درنة، في أعقاب اجتماع وصفه بـ«الإيجابي» مع القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر في الثاني والعشرين من مايو الماضي.

ودخلت مدينة درنة هذا الأسبوع في أزمة نقص الخبز جراء الحصار الذي تفرضه قوات تابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية على المدينة، منذ شهر أغسطس الماضي.

وقال أحد سكان مدينة درنة لـ«بوابة الوسط»، أول من أمس الخميس، «إن عددًا من المخابز في مدينة درنة أغلقت أبوابها أمام المواطنين بسبب نفاد الدقيق ومنع دخول الشاحنات التي تنقل الدقيق إلى درنة من قبل قوات الجيش التي تحاصر المدينة».

ووجه عدد من سكان المدينة نداءً إلى القيادة العامة للقوات المسلحة من أجل السماح لـ«شاحنات نقل الدقيق والوقود والأدوية من الدخول إلى المدينة».

ويعاني أهالي مدينة درنة أوضاعًا إنسانية صعبة جراء الحصار، حيث نقص حاد في المواد الغذائية والمواد الطبية والوقود.

وتقبع المدينة تحت سيطرة مجموعات متطرفة مسلحة تسمى «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، لا تعترف بأي من الأجسام السياسية القائمة في ليبيا.