ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 15 سبتمبر 2017)

شغل ملف الهجرة غير الشرعية إلى جانب اجتماع لندن الأخير حول ليبيا اهتمام الصحافة العربية الصادرة اليوم الجمعة، أثناء تناولها الأزمة السياسية في البلاد التي لا تزال تبحث عن حل ينهي معاناة شعبها.

ملف الهجرة غير الشرعية
ونقلت جريدة «الحياة» اللندنية، عن منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة تأكيدها أنها تسعى إلى تحسين الظروف «المروعة» لاحتجاز المهاجرين في ليبيا وإعادة الراغبين منهم والقادرين إلى دولهم.ونقلت الجريدة عن لورا تومسون، نائبة المدير العام للمنظمة بعد مؤتمر حول الهجرة في كوستاريكا أول من أمس، قولها: «أعتقد أن هناك 31 أو 32 مركز احتجاز نصفها خاضع لسيطرة الحكومة أو في أماكن تابعة لسيطرتها».

وأضافت تومسون «لا أعتقد أن أحدًا يعرف عدد الأشخاص المحتجزين في هذه المنشآت حيث الظروف سيئة للغاية»، مشيرةً إلى «نقص في الأغذية وظروف صحية غير مواتية».

وفي سياق متصل، ساعدت المنظمة الدولية للهجرة 146 مهاجرًا غير نظامي على العودة إلى بلادهم بوركينا فاسو، بعد أن تقطعت بهم السبل في ليبيا بمساعدة الاتحاد الأوروبي. وأعادت السلطات الليبية طواعيةً أمس، مجموعة مهاجرين غير شرعيين سودانيين وعددهم نحو 170 إلى وطنهم.

إعادة 146 مهاجرًا لبوركينا فاسو
وإلى ذلك، أوردت جريدة «العرب» اللندنية، عن منظمة الهجرة أيضًا، إعلانها الخميس، أن عملية إعادة المهاجرين الـ 146 التي لم تحدد توقيتها جاءت بمساعدة الاتحاد الأوروبي بعد أن تقطعت السبل بهؤلاء المهاجرين في ليبيا.

وأشارت المنظمة إلى أن المهاجرين العائدين سيتلقون مساعدة لإعادة الإدماج في بلادهم، دون توضيح طبيعة تلك المساعدة.وتنشط منذ أعوام، في مناطق عدة شمال غربي ليبيا تجارة تهريب البشر (الهجرة غير الشرعية)، لا سيما في مدن القره بوللي (60 كلم شرق طرابلس) وصبراتة (70 كلم غرب طرابلس) حيث تنطلق منها قوارب الهجرة غير الشرعية باتجاه شواطئ أوروبا في رحلات لقي فيها المئات من المهاجرين العرب والأفارقة حتفهم.

ويتعاون الاتحاد الأوروبي مع حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج عبر تقديم الدعم المالي والتدريب، في محاولة لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين من ليبيا.

سامح شكري باجتماع لندن حول ليبيا
أما جريدة «الأهرام» المصرية، فذكرت أن سامح شكري وزير الخارجية شارك في الاجتماع السداسي الذى عقد في لندن بالأمس بشأن الأزمة الليبية، في حضور مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة.

وصرح المستشار أحمد أبو زيد، الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، استعرض أبرز تطورات الملف الليبي على الصعيدين الأمني والسياسي، وعرض رؤيته بشأن الاجتماع القادم المزمع عقده على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة فى ٢٠ سبتمبر الجاري في نيويورك.وأضاف أن الحضور اتفقوا على أهمية دعم جهود المبعوث الأممي الرامية إلى حلحلة الأوضاع في ليبيا.

وأشار الناطق باسم الخارجية، أن الوزير شكري استعرض الجهود المصرية المستمرة لتقريب وجهات النظر بين القيادات الليبية على الصعيدين المدني والعسكري، مؤكدًا موقف مصر الداعم للوصول إلى حل توافقي يضمن الوصول إلى تسوية سياسية على أساس اتفاق الصخيرات.

مجلس الأمن يمدد مهمة البعثة الأممية
وقالت جريدة «الشرق الأوسط» السعودية، إنه في حين قرر أمس مجلس الأمن الدولي مدد مهمة عمل بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا عامًا جديدًا، قالت وزارة الخارجية البريطانية بالأمس إن الاجتماع الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن حول ليبيا، يمثل فرصة لبحث سبل كسر حالة الجمود السياسي في ليبيا، وبناء الزخم دعمًا لجهود الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص.

وأعلن مجلس الأمن أمس أنه قرر تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا عامًا إضافيًا، مؤكدًا على ما وصفه بـ «الدور المحوري للأمم المتحدة في تيسير العملية السياسية في ليبيا».

وقالت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان لها قبل انطلاق أعمال المؤتمر الذي ترأسه وزير الخارجية بوريس جونسون إلى جانب رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامه، ووزراء الخارجية الأميركي تيلرسون، والإيطالي أنجلينو ألفانو، والمصري سامح شكري، ووزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات العربية المتحدة أنور بن محمد قرقاش، ومدير الشؤون السياسية الفرنسي نيكولا دو ريفيير، إن «المساعدة في إحلال الاستقرار في ليبيا تشكل جزءًا حيويًا من جهود المملكة المتحدة الرامية لمكافحة خطر الإرهاب ومسألة الهجرة غير الشرعية، وهي مشكلة قائمة على مقربة من أوروبا».ونقل البيان عن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون قوله: «سوف تواصل بريطانيا العمل إلى جانب شركائها لمواجهة التحديات المشتركة التي أمامنا في أنحاء العالم».

كما نقلت «الشرق الأوسط» عن وزارة الخارجية الإيطالية، بيان لها، قال إن اجتماع لندن يناقش وضع العملية السياسية في ليبيا، ويتم فيه تبادل وجهات النظر حول كيفية دعم عمل الأمم المتحدة على ضوء الاجتماع الذي سيدعو إليه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على هامش الجمعية العامة المقررة في نيويورك الأسبوع المقبل.

المزيد من بوابة الوسط