بالصور: «الهلال الأحمر» بالمنطقة الجنوبية يختتم المخيم التدريبي الثالث عشر

شهدت مدينة سبها، اليوم الخميس، احتفالية اختتام المخيم التدريبي الثالث عشر لشباب «الهلال الأحمر» بالمنطقة الجنوبية، تحت شعار «تعارفوا.. تعايشوا.. تحابوا» بحضور عميد بلدية سبها، حامد الخيالي، وعضو المجلس البلدي الوسيف محمد، ورئيس جمعية «الهلال الأحمر» فرع سبها محمد أبوخزام، وعادل إعويدات مدير الخدمات الطبية بسبها المكلف، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني، وقادة وشبيبة «الهلال الأحمر» في سبها.

وحيا رئيس جمعية «الهلال الأحمر» فرع سبها، محمد أبوخزام، في كلمة افتتاح الحفل قادة وشبيبة «الهلال الأحمر» فرع سبها على ما قدموه من أجل تحقيق المبادئ السبعة لـ«الهلال الأحمر»، وهي «الإنسانية والتطوعية والاستقلال والحياد والعالمية والوحدة»، مترحمًا على أرواح الرواد السابقين في العمل التطوعي.

وأكد استمرار الجمعية في العمل لتحقيق المبادئ السامية لـ«الهلال الأحمر» إلى حين تسليمها للجيل القادم.

وانطلق الحفل باستعراض لكراديس شبيبة «الهلال الأحمر» بكافة وحداتهم من إسعاف وكوارث وإدارة الجثث والطوارئ أمام الحضور، وتم تقديم عروض حية حول كيفية إنقاذ وإسعاف المصابين جراء الكوارث وانتشال الجثث مجهولة الهوية، كما أُقيم بهذه المناسبة المعرض الإنساني التراثي، الذي شمل عدة أجنحة، منها جناح للتراث الشعبي والصناعات التقليدية، وأجنحة لمعدات وملابس الإسعاف وإطفاء الحرائق وجناح لبعض صناعات التريكو والخزف.

وقال منسق الشباب والعمل التطوعي فرع سبها، حبيب الله الفاخري في تصريحات إلى «بوابة الوسط»: «إن المخيم شارك فيه شبيبة (الهلال) من مدن وبلدات غات وأوباري ومرزق وهون وسبها الشاطئ، حيث جرى تدريب الشباب على الإسعافات الأولية وعمليات الخياطة والنجارة والكهرباء وفنون الجبس، وغيرها من الصناعات الأخرى البسيطة».

وأضاف الفاخري أن المخيم استهدف 110 منتسبين لـ«الهلال الأحمر» بالمنطقة الجنوبية، مشيرًا إلى أن الهدف من المخيم هو توطيد العلاقات والصداقة بين الشبيبة وتبادل الأفكار والمعارف.

من جانبه، قال أبوبكر سليمان أحد أعضاء جمعية «الهلال الأحمر» فرع سبها في تصريحات إلى «بوابة الوسط» إنه التحق بجمعية «الهلال الأحمر» الليبي منذ العام 1987 فى منطقة إدري بوادي الشاطئ، واكتسب مهارات عديدة أهمها المعاملة الإنسانية لجميع البشر دون استثناء أو فرق في اللون أو العرق أو الدين، مؤكدًا أنها غرست في نفسه حب العمل التطوعي دون مقابل.

وحث سليمان الشباب الليبي من الذكور والإناث على الانتساب إلى شبيبة «الهلال الأحمر» لأنها ترسخ العمل الإنساني وتثري الفرد معنويًّا.

واُختُتم الحفل بتوزيع شهادات على عدد من المتدربين على الإسعافات الأولية إلى جانب شهادات مشاركة بالمخيم لعدد من قادة الشبيبة.