المواطنون يشاركون الدفاع المدني والأمن إخماد حرائق الجبل الأخضر

أخمد رجال الدفاع المدني والأمن بمعاونة عدد من المواطنين بمنطقة الجبل الأخضر الحرائق التي اندلعت أمس الاثنين، وسط ارتفاع درجة الحرارة، وهبوب رياح القبلي على المنطقة.

وتنشأ رياح القبلي، وهي جنوبية شرقية فصلية جافة وحارة، نتيجة منخفضات جوية تندفع بالاتجاه الشرقي عبر الشواطئ الجنوبية من البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا من شهر فبراير إلى يونيو من كل عام.

ونشب الحريق الذي لم يُحدد سببه ما إذا كان من حرارة الطقس أو بفعل المواطنين المارة، بمنطقة شونية شمال شحات، وأم الصفصاف والوسيطة شمال البيضاء، وغابة سيدي الحمري جنوب شحات.

وعقب اندلاع الحريق، وجه مسؤول هيئة السلامة الوطنية بمدينة شحات الناجي بوكوارطه، نداء استغاثة لكافة الجهات لإخماد الحرائق التي اندلعت بعدة مناطق متفرقة في الجبل الأخضر.

وتعاني هيئة السلامة الوطنية في المنطقة من غياب الدعم وقلة الإمكانات، ما يعوقها عن أداء مهمتها في التعامل مع الحرائق خاصة في ظل وعورة تضاريس الجبل الأخضر.

وأكّد مسؤول هيئة السلامة الوطنية بشحات عدم مشاركتهم في إخماد الحرائق، لعدم امتلاكهم سيارات إطفاء صالحة للعمل.

من جانبه، قال رئيس الدفاع المدني ببلدية البيضاء العقيد إبراهيم عيسى لـ«بوابة الوسط»، إن الجهاز شارك، فور استلامه بلاغًا عن اندلاع حريق في الوسيطة، بسيارات الإطفاء، لمساعدة المواطنين وأصحاب سيارات مياه الشرب، على إخماد الحريق.

وأضاف أن القوة المساندة لإخماد الحرئق كانت من قبل عناصر من قسم النجدة ومركزي شرطة وردامة والوسيطة، لافتًا إلى أن حريق الوسيطة تسبب في حرق مساحات من الغابات والأعشاب، مع خسائر في خلايا النحل لبعض مزارع المواطنين.

وبحسب عيسى، أصيب أحد أفراد الدفاع المدني المشاركين في عملية الإطفاء، غير أنه تعافى سريعًا، مشيرًا إلى أن سيارات الإطفاء التي أرسلها الدفاع المدني ببنغازي وصلت عقب إخماد الحريق عند غروب الشمس.

في السياق نفسه، أخمد مالكو سيارات المياه الحريق في شونية، حيث تعاني المنطقة من شح المياه ما ضاعف صعوبة إخماد الحريق.

وتشهد منطقة الجبل الأخضر حرائق سنوية، منذ أربعة أعوام، ما خلف خسائر كبيرة في المساحة الخضراء والحيوانات وخلايا النحل في عدة مناطق، منها بشمارو ما بين برغوا والأكوام جنوب شحات، وأيضًا قندفورا والوسيطة وشونيا وباطن شحات، وطريق البقارة وبلخنة نزولاً إلى الطية وعين الجفرة وشلالة الحبون ومراوة والزنادي، بالإضافة إلى منطقة عمر المختار وعين الدبوسية وبن ثامر وقندولة وسلنطة والمشل ورأس الهلال.

المزيد من بوابة الوسط