غموض حول مصير عائلة الجضران وصمت جزائري بشأن وصوله الجزائر

قال مصدر قريب لعائلة آمر جهاز حرس المنشآت النفطية السابق فرع الوسطى، إبراهيم الجضران، إنّ الاتصال لا زال منقطعًا مع زوجة الأخير وطفليه وعدد من أقربائه، منذ اختفائهم من مقر إقامتهم بالعاصمة طرابلس الجمعة الماضي.

وكانت مصادر مقربة من عائلة الجضران أكّدت لـ«بوابة الوسط» أن إبراهيم الجضران وصل الجزائر بعد أن أطلقته مجموعة مسلحة قبل أسبوع كانت تحتجزه في مدينة نالوت، دون الإفصاح عن الطريقة التي وصل بها إلى الجزائر، بينما لم يصدر حتى الآن أي تصريح بالنفي أو التأكيد من قبل السلطات الجزائرية، بشأن أنباء وصول الجضران إلى أراضيها.

وأفادت المصادر نفسها «بوابة الوسط» الجمعة بأن زوجة الجضران وطفليه صدام وقصي وعددًا من أقاربه اختفوا في مدينة طرابلس، حيث كانوا يقيمون في إحدى البنايات القريبة من شارع المعري، المجاور لمعرض طرابلس الدولي، مرجحة أنهم احتجزوا من قبل إحدى المجموعات المسلحة بالعاصمة.

ونشرت مواقع تواصل اجتماعي ليبية أواخر شهر أبريل الماضي أنباء عن اعتقال إبراهيم الجضران من قبل المجلس العسكري نالوت بينما كان في طريقه إلى تونس، وهو ما نفاه المجلس العسكري نالوت في حينه، إلا أن أنباء لاحقة قالت إن الجضران خطفته مجموعة مسلحة في نالوت، واشترطت لإطلاقه فدية مالية قبل أن يطلق سراحه بالفعل، دون معرفة الصفقة التي تم بموجبها إطلاقه.

وارتبط اسم إبراهيم الجضران (33 عامًا) بأزمة الهلال النفطي، عندما أعلن سيطرته قبل أكثر من ثلاث سنوات على الموانئ النفطية في منطقة الهلال، وقفلها أمام حركة التصدير وكان في ذلك الوقت على رأس قوات حرس المنشآت النفطية الليبية فرع الوسطى، وعرف قبلها بأنه أحد دعاة الفيدرالية في برقة.

وفي مطلع شهر مارس من العام الحالي تمكن الجيش من استعادة موانئ الهلال النفطي وبسط سيطرته عليها، فيما عرف بعمليّة «البرق الخاطف»، اختفى بعدها إبراهيم الجضران ولم يظهر اسمه في وسائل الإعلام، إلا عندما ترددت معلومات عن احتجازه من قبل مجموعة مسلّحة قرب مدينة نالوت غرب البلاد وهو في طريقه إلى تونس، وفق تلك المعلومات.