الاتحاد الأوروبي: لا ندعم خفر السواحل الليبي ولكن ندرب عناصره

قالت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي، كاثرين راي، إنه خلال أيام سيتم الإعلان عن نتائج المتابعة الأوروبية لأداء خفر السواحل الليبي، والتي قرر الاتحاد الأوروبي القيام بها الشهر الماضي، نائيةً علنًا وللمرة الأولى بالاتحاد الأوروبي عما اعتبرته تقديم دعم لخفر السواحل الليبي، وقالت: «إننا لا ندعمهم ولكن نقوم بتدريبهم وقمنا بتأهيل 100 منهم حتى الآن، ولكن لا تأييد لما يقومون به على الأرض».

ويبدي المسؤولون الأوروبيون تحفظًا متصاعدًا في التعامل مع خفر السواحل الليبيين، بعد ما أكدته الأمم المتحدة ومنظمة «أطباء بلا حدود» من تسجيل انتهاكات خطيرة في حق المهاجرين في ليبيا.

وقالت الناطقة الأوروبية إنها لا علم لها بالعدد الفعلي لمخيمات المهاجرين في ليبيا ومعسكرات تجميعهم، في مؤشر واضح على غياب رؤية واضحة لما ينفذه الاتحاد الأوروبي نفسه في البلاد.

كما يشعر المسؤولون بحرج واضح لما تردد من تواطؤ بين إيطاليا والميليشيات في غرب ليبيا في إدارة إشكالية الهجرة.

وقالت الوكالة الأوروبية للحدود الخارجية فرونتكس، اليوم الاثنين، إن مسار الهجرة من ليبيا إلى إيطاليا لا يزال مرتفعًا مقارنة باليونان وإسبانيا، إلا أنه حدث تغيير جوهري في الآونة الأخيرة، حيث استمر انخفاض عدد الوافدين في يوليو وأغسطس الماضيين بأكثر من 50٪.

وقال فابريس ليجيري، مدير وكالة فرونتكس، إنه نتیجة لذلك ومنذ بداية العام 2017 إلى الآن «وصل إلی إيطاليا 10 آلاف شخص من ليبيا، ولكن ھناك انخفاضًا بنسبة 13٪ مقارنة بالفترة نفسھا من يناير - أغسطس من العام السابق».

وأضاف المدير التنفيذي أن الوضع يبدو مستقرًا على الرغم من بعض حالات الوصول ناهزت الـ 300 يوميًا في أغسطس.

كما أكد ليجيري ارتفاع حالات إعادة المهجرين إلى دولهم، وقال: «على الرغم من الصعوبات تضاعفت الرحلات الجوية»، وفي العام 2017 تم بالفعل تنظيم 220 من الرحلات حُملت بـ10 آلاف شخص مقابل 232 رحلة (لنحو 12 ألف شخص) طوال العام 2016.

المزيد من بوابة الوسط