مفوضة أوروبية: ليست لدي معلومات حول تحسن أوضاع المهاجرين في ليبيا

أكدت المفوضة الأوروبية للتجارة، سيسيليا مالمستروم، أنه ليس لديها أية معلومات حول تحسن أوضاع المهاجرين المحتجزين بمراكز إيواء في ليبيا، لكنها وصفت أوضاع المهاجرين في مراكز الإيواء الليبية بـ«الرهيبة»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

وجاءت تصريحات المفوضة الأوروبية خلال مؤتمر صحفي عقدته في بروكسل، اليوم الخميس، للتعليق على تقرير منظمة «أطباء بلاحدود» حول معاناة المهاجرين واللاجئين في المخيمات التي يحتجَزون فيها في ليبيا.

وقالت مالمستروم للصحفيين: «من الصعب التعليق على التقرير الذي صدر للتو، لكنني قمت بزيارة ليبيا بنفسي وشاهدت السجون هناك». وتابعت: «لقد كان الوضع بغيضًا قبل بضع سنوات، وليست لدي معلومات تشير إلى تحسن الأوضاع» في مراكز الإيواء الليبية.

وأكدت المفوضة الأوروبية أن «الاتحاد الأوروبي يقدِّم مبالغ كبيرة للمنظمات الدولية، للعمل مع المفوضية السامية لحقوق اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة في محاولة لتحسين الظروف في ليبيا، لأنها فظيعة في الواقع».

وأشارت منظمة «أطباء بلا حدود» في رسالة مفتوحة إلى الزعماء الأوربيين إلى أن «ما يعانيه المهاجرون واللاجئون في ليبيا يجب أن يشكل صدمة للضمير الجمعي للمواطنين الأوروبيين وقادتهم المنتَخبين».

ورأت المنظمة: «إن التمويل الأوروبي، الذي أعمته الرؤية قصيرة النظر المتمثلة في إبقاء المهاجرين واللاجئين خارج أوروبا يساعد في منع قوارب المهاجرين من مغادرة المياه الليبية، لكن هذه السياسة تغذي أيضًا نهجا إجراميًّا وممارسات استغلال إجرامية بحق أولئك المهاجرين وطالبي اللجوء» بحسب «آكي».

وأضافت أن احتجاز المهاجرين واللاجئين في ليبيا «عمل يلفُّه الفساد بأكمله»، وشددت على ضرورة «أن نسميه بمسمَّاه الحقيقي: هو تجارة رائجة تشمل أعمال الخطف والتعذيب والابتزاز». وأكدت أن الحكومات الأوروبية «اختارت إبقاء تلك الفئة من الناس ضمن تلك الظروف، وهو وضع غير مقبول، إذ يجب أن لا تتم إعادة الناس إلى ليبيا أو احتجازهم فيها».

المزيد من بوابة الوسط