الناتو: أمننا لا ينفصل عن شمال أفريقيا والشرق الأوسط

قال نائب الأمين العام للناتو للشؤون السياسية والأمنية أليخاندرو الفارغونزاليز: «إن الوضع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يثير قلق التحالف بشكل متزايد».

وقال أليخاندرو، خلال افتتاح المركز الاستراتيجي الجنوبي للناتو في قاعدة باتريا في نابولي، إن المركز الجديد هو واحد فقط من الإجراءات التي اتخذها الناتو لمنح الدول الأعضاء الأمن.

وقال إن الوضع في ليبيا وسورية والعراق يلقي بثقله على عمل الحلف. وأكد ممثل حلف شمال الأطلسي في كلمته: «إنه في ظل الأزمة التي تشهدها سورية والعراق وليبيا، فمن الواضح أن أمن حلف شمال الأطلسي وشركائنا في البحر المتوسط ​​والشرق الأوسط شيء واحد لا ينفصم».
وجاء افتتاح مركز الناتو الجديد في نابولي لتكريس مزيد من المراقبة على الجوار الجنوبي لأوروبا وخاصة ليبيا ومنطقة الساحل.
وقال قائد قوات الحلفاء في جنوب أوروبا الأميرال ميشيل هوارد إنه يعلق أهمية كبيرة على افتتاح المركز الاستراتيجي الجديد للقرن الجنوبي في قاعدة باتو ببحيرة باتريا (نابولي)

مركز استراتيجى  للناتو فى قاعدة باتريا فى نابولي  لمزيد من المراقبة على  السواحل الليبية

وقال هوارد إن الناتو يعمل بالفعل بدعم من بلدين من الدول الأعضاء، تركيا واليونان، دون أن ننسى عملية صوفيا قبالة ليبيا، التي تسمح للقيادة البحرية بإدارة إشكالية المهاجرين.
وأشار الأدميرال هوارد إلى أنه «وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن 65.6 مليون شخص في العالم سيضطرون للهجرة و56٪ من تدفق الهجرة الناتج عن هذه الحالة يؤثر على المنطقة الجغرافية التي يغطيها مركز الإدارة الاستراتيجية للجنوب الشرقي في نابولي».

وقال هوارد: «إن أفريقيا وحدها تغطي 20٪ من سطح الأرض، دون أن تعول على الأهمية الاستراتيجية الكبيرة لمجالها البحري والجوي. وعلى مدى السنوات العشرين القادمة سيشكل السكان الأفارقة ربع سكان العالم».
وأكد أن تبادل المعلومات أمر بالغ الأهمية أيضًا لقضية المهاجرين لأنه يساعد على فهم من هم هؤلاء الناس، لتمييز أولئك الذين يهربون من الحالات الخطيرة من أولئك الذين يتحركون بنوايا سيئة.

المزيد من بوابة الوسط