سرية حماية بني وليد: نواصل البحث والتحري عن المصريين المخطوفين

قال الناطق باسم سرية حماية بني وليد، صالح غميض، إن السرية تواصل البحث والتحري عن المصريين المخطوفين، مشيرًا إلى أن اثنين من المخطوفين مقيمان بالعاصمة طرابلس، بينما ثلاثة يقيمون في بني وليد وهم «عمال يعملون بالأجر اليومي».

وقال صالح غميض لـ«بوابة الوسط» فجر الثلاثاء: «جرى خطف عدد من الجالية المصرية في المنطقة الخارجة عن بسط السرية الأمنية قبضتها عليها بالقرب من السدادة، وجرى البلاغ من قبل السائق والذي كان متجهًا إلى مصر».

وأضاف: «فورًا تحركت الدوريات لوضع نقاط ثابتة ومتحركة من مثلث سوف الجين شرقًا وحتى منطقة اشميخ غربًا مرورًا بالمردوم جنوبًا، ولكن قلة الإمكانات من السيارات القليلة قامت بالفرار ولم يتم التعرف على الجناة وما زال أفراد السرية يبحثون عن الجناة».

وأشار الناطق باسم سرية حماية بني وليد، صالح غميض، إلى «أن عملية الخطف ليست الأولى التي تحدث في الحدود الإدارية للمدينة».

من جانبه قال أحد أقارب المخطوفين يدعى محمد جمعة لجريدة «المصري اليوم» أمس الاثنين: «إن الحكومة لم تتحرك وتركتنا نتفاوض بمفردنا مع عناصر الميليشيات الليبية، وتجاهلت الأزمة، لافتًا إلى أن الأسر الخمس يتواصلون بشكل دائم ويوميًا لسرعة تجهيز المبالغ المطلوبة في أسرع وقت، والتي تبلغ نحو 100 ألف جنيه، فيما يهدد الخاطفون بقتل الشباب في حالة التقاعس أو التأخر عن دفع الفدية».

وأضاف أن «إحدى الأسر جهزت المبلغ المطلوب لإطلاق نجلها بالفعل، وعلى استعداد لدفعه مقابل إطلاقه، لكنهم متخوفون من عدم وفاء الميليشيات بوعدها وإطلاقه، خصوصًا أن تسليم المبلغ سيتم في مصر، والإفراج سيكون في ليبيا».

يذكر أن خمسة شباب من أبناء قرية شاوة التابعة لمركز المنصورة، في الدقهلية، وهم عبدالله ماهر عبدالله 28 سنة، وشريف محمود عبدالحليم إسماعيل 45 سنة، وفرحات فرحات عبدالمنعم دبيه 37 سنة، والسعيد عبدالمنعم فرحات دبيه 24 سنة، وإبراهيم حسانين الباز 28 سنة، تم خطفهم في ليبيا، بعدما سافروا بتأشيرات، ووصلوا إلى منطقة طبرق، عن طريق البر مع سائق مصري، وهناك انتظروا لمدة يوم في أحد الفنادق، ثم جرى تسليمهم إلى سائق ليبي آخر لنقلهم إلى مدينة طرابلس، لكن السائق خطفهم، وسلمهم إلى ميليشيات ليبية، تحت تهديد السلاح بمنطقة «بني وليد».

المزيد من بوابة الوسط