باشاغا: أبلغنا لودريان بضرورة مراعاة مخاوف كل الأطراف عند تطوير الاتفاق السياسي

قال عضو مجلس النواب ولجنة الحوار السياسي عن مدينة مصراتة فتحي باشاغا إن التجمع السياسي لنواب مصراتة أبلغ وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان خلال اجتماعه معهم، اليوم الاثنين، أثناء زيارته للمدينة، بضرورة مراعاة مخاوف «كل الأطراف في ليبيا عند تطوير الاتفاق السياسي».

جاء ذلك في بيان صحفي تلقته «بوابة الوسط» من باشاغا، مساء اليوم الاثنين، بعد لقاء أعضاء التجمع السياسي لنواب مدينة مصراتة مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان والوفد المرافق له.

وأوضح باشاغا أنهم قدموا الشكر للوفد الفرنسي على دعمهم في الحرب على الإرهاب، و«تم حث الجانب الفرنسي على تعزيز دورهم لدعم مسيرة التوافق في ليبيا، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية ودعمها للاتفاق السياسي».

وأضاف أن أعضاء التجمع السياسي لنواب مصراتة «شددوا على أن محاولة تطوير اتفاق الصخيرات، هو إشادة بما تم تحقيقه عبر هذا الاتفاق، الذي نجح في تجاوز حقبة الصراعات العنيفة، وجعل الخيارات العسكرية، غير ذات جدوى».

تطوير الاتفاق
وأكد باشاغا أن «تطوير الاتفاق بقدر ما يجب أن يراعي شكوك ومخاوف وتطلعات كل الأطراف، فهو يجب أن ينطلق من محددات واضحة، تتأسس على التوازنات الحقيقية تاريخيًا واجتماعيًا وميدانيًا، ليمكن الاتفاق على قيادة جديدة تكون قادرة على بناء الدولة وقيادة ليبيا لمرحلة الاستفتاء على الدستور».

وبحسب بيان باشاغا فإن التجمع السياسي لنواب مصراتة شدد خلال اللقاء على «أن الصخيرات كمرجعية لأي اتفاق هو أمر أساسي، ولا بديل عنه، ليكون توسيع مبدأ الحوار والمشاركة، مرهونة فقط بالقدرة على أحداث المتغيرات الإيجابية، مع ضرورة ملاحظة أن الأطراف التي قادت مسيرة الصخيرات وأوصلها لمرحلة التأسيس الموضوعي، لا يمكن تجاهلها، تحت أي ذريعة، لحساب مؤسسات نظرية، غير واقعية، هي أضعف من أن تؤثر أو تعارض الاتفاق، أو تمنع الصدام والعنف، طالما كانت دائمًا تستمد قوتها من غيرها».

دعم فرنسي
وذكر باشاغا أن الوزير الفرنسي «أكد لأعضاء التجمع السياسي أن مدينة مصراتة جزء أساسي من الحل ووجودها ضروري في أي اتفاق»، موضحًا في نفس الوقت «تأكيد الوزير الفرنسي على دعم فرنسا لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها غسان سلامة للتوسط بين الأطراف الليبية وتعديل الاتفاق السياسي».

وأوضح عضو التجمع السياسي لنواب مصراتة أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى ليبيا «تستهدف لقاء أطراف عديدة بغرض توسيع المشاركة والدعم للقاء باريس بين رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج وخليفة حفتر»، بحسب البيان.

ولفت باشاغا إلى أن لودريان أبدى خلال اللقاء «نية بلاده توفير الدعم الذي ستقدمه فرنسا في معالجة جرحى الحرب والمبتورين وإزالة الألغام ومخلفات الحرب عرفانا منها بدور مدينة مصراتة في محاربة الإرهاب والتضحيات التي قدمتها في عملية البنيان المرصوص وإنهاء وجود تنظيم داعش في مدينة سرت».

المزيد من بوابة الوسط