تفاصيل اجتماعات وزير الخارجية الفرنسي في مصراتة

وصل وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، ظهر اليوم الاثنين، رفقة وفد ضم السفيرة الفرنسية لدى ليبيا بربجيت كورومي وعدد من المسؤولين الحكوميين إلى مدينة مصراتة، وكان في استقباله على أرض المطار أعضاء التجمع السياسي لنواب مصراتة وأعضاء المجلس البلدي للمدينة.

وعقد لودريان خلال الزيارة اجتماعًا موسعًا مع أعضاء التجمع السياسي لنواب مصراتة والمجلس البلدي، قبل أن يلتقي عددًا من القيادات العسكرية والأمنية المعنيين بمكافحة الإرهاب، من بينهم آمر المنطقة العسكرية الوسطى وقادة عملية «البنيان المرصوص» وآمر عملية تأمين مدينة سرت.

وأوضح مصدر محلي أن الوزير الفرنسي أكد للمسؤولين في مصراتة أن باريس «مهتمة جدًا باستقرار ليبيا»، وأنه «جاء بتكليف من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمحاولة الوصول إلى توافق سياسي مبني على بيان باريس وعلى الخطة التي سيطرحها المبعوث الأممي غسان سلامة قريبًا».

وأضاف المصدر أن لودريان أكد في اجتماعاته بالمسؤولين في مصراتة أن «الاتفاق السياسي هو الإطار الوحيد لحل الأزمة؛ لكنه بحاجة إلى التعديل لكي يكون فاعلاً على الأرض»، مشيرًا إلى أنه أكد كذلك «تصميم المجتمع الدولي على الوقوف وراء خطة سلامة لتحقيق التوافق» بين مختلف الأطراف في ليبيا.

ووفق المصدر فإن لودريان اجتمع مع آمر المنطقة العسكرية الوسطى المكلف من قبل المجلس الرئاسي اللواء محمد الحداد، ومعاونه العميد عادل الزادم، وآمر قوة مكافحة الإرهاب العميد محمد الزين، كما عقد اجتماعًا ثالثًا مع آمر عملية «البنيان المرصوص» العميد بشير القاضي، وآمر عملية تأمين سرت العميد أحمد أبوشحمة.

وذكر المصدر أن لودريان أعرب خلال اجتماعاته عن «تقدير فرنسا العالي للشجاعة الكبرى والتضحيات الجسيمة التي أظهرتها مدينة مصراتة في محاربة الإرهاب وهزيمة (داعش) في سرت»، كما أكد استعداد فرنسا لتقديم مساعدات لنزع مخلفات الحرب في سرت، وعلاج وتأهيل المعاقين وجرحى الحرب على الإرهاب.

كما أشار المصدر إلى أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أكد أن مدينة مصراتة «هي جزء أساسي من الحل»، وأن «المطلوب من الليبيين جميعًا الجلوس مع بعضهم وتقديم تنازلات لصالح ليبيا وطن جميع الليبيين».

ووصل لودريان صباح اليوم الأحد إلى العاصمة طرابلس في زيارة هي الأولى له إلى ليبيا، والتقى في العاصمة كل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج ورئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي وكل من المفوض بوزارة الخارجية والتعاون الدولي محمد الطاهر سيالة ووزارة الداخلية العارف الخوجة.

وفي طرابلس اقترح وزير الخارجية الفرنسي عقد منتدى اقتصادي فرنسي ليبي في العاصمة طرابلس قبل نهاية العام، معلنًا عن تقديم مليون يورو لصندوق تحقيق الاستقرار الذي يعمل تحت إشراف الأمم المتحدة لدعم مشاريع خدمية في ليبيا، وفق ما نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

المزيد من بوابة الوسط