لودريان يقترح عقد منتدى اقتصادي فرنسي ليبي في طرابلس قبل نهاية العام

اقترح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان عقد منتدى اقتصادي فرنسي ليبي في العاصمة طرابلس قبل نهاية العام، معلنًا عن تقديم مليون يورو لصندوق تحقيق الاستقرار الذي يعمل تحت إشراف الأمم المتحدة لدعم مشاريع خدمية في ليبيا، وفق ما نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية الفرنسي مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، بمقر المجلس الرئاسي في العاصمة طرابلس التي وصلها صباح اليوم الاثنين، على رأس وفد ضم السفيرة الفرنسية لدى ليبيا بريجيت كورميو، وعددًا من مسؤولي الحكومة الفرنسية.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي عبر صفحته على موقع «فيسبوك» إن الوزير الفرنسي جدد خلال اللقاء دعم فرنسا لحكومة الوفاق الوطني، وأكد حرص فرنسا على تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، «وفقًا للخطوات التي أقرت في اجتماع باريس، والتي تقود لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية».

وأشار لودريان إلى أن لقاءه مع مختلف الفعاليات السياسية الليبية يهدف «للتأكيد على أهمية اتفاق باريس»، لكنه شدد على أن «الاتفاق السياسي يمثل أرضية الانطلاق نحو حل سياسي» في ليبيا، مشيدًا «بجهود السيراج لتحقيق مصالحة وطنية».

من جانبه، أكد السراج على عمق العلاقة التي تربط ليبيا وفرنسا، وعرض أهم المستجدات على الساحة السياسية في ليبيا، كما أكد «التزامه بما تضمنه اتفاق باريس من بنود، مشيرًا إلى أن هناك قواسم مشتركة عديدة تجمعها بما جاء بخارطة الطريق التي أعلنها قبل اجتماعات باريس».

واتفق السراج مع الوزير الفرنسي على أن «الاتفاق السياسي يظل الأرضية المشتركة التي يجب أن ينطلق منها العمل السياسي وصولاً للانتخابات»، وشدد على «ضرورة وضع إطار زمني لتحقيق ذلك»، وفق ما نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

وقال السراج: «لقد انتظرنا عامًا ونصف ولم يتحقق شيء سوى المزيد من التجاذبات رغم ما يواجه البلد من أزمات اقتصادية وأمنية. لذا اقترحت في خارطة الطريق العودة إلى الشعب ليفصل في الأمر من خلال صناديق الاقتراع».

وأشار المكتب الإعلامي إلى أن اللقاء الذي جرى بحضور المفوض بوزارة الخارجية محمد سيالة والمستشار السياسي لرئيس المجلس الرئاسي طاهر السني، تطرق أيضًا بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والخطوات العملية لدعم كل من حرس الحدود وخفر السواحل والحرس الرئاسي.

وبحسب ما نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي فإن وزير الخارجية الفرنسي كشف خلال اللقاء «عن قرب عودة تدريجية للسفارة الفرنسية للعمل من العاصمة طرابلس». فيما رحب السراج باقتراح الوزير الفرنسي عقد منتدى اقتصادي فرنسي ليبي في طرابلس قبل نهاية العام.

المزيد من بوابة الوسط