الشرطة البريطانية: شقيق «منفذ تفجير مانشستر» مازال مشتبها به

جددت الشرطة البريطانية تأكيدها على أن هاشم العبيدي، شقيق سلمان العبيدي، منفذ تفجير مانشستر، لايزال يعتبر مشتبهًا به في الهجوم الذي وقع في مايو الماضي موديًا بحياة 22 شخصًا.

ووفقًا لتقرير نشرته جريدة «ماشنستر إيفنينغ نيوز» البريطانية، السبت الماضي، فقد نشرت شرطة مكافحة الإرهاب تحديثًا على نطاق واسع باستمرار التحقيقات في الواقعة، وجددت تأكيدها على أن هاشم، البالغ من العمر 20 عامًا، الذي قُـبض عليه في ليبيا بعد الهجوم، مازال مشتبهًا به في التفجير.

وقالت الشرطة إنها تجري «مفاوضات مع السلطات الليبية في ما يتعلق بهاشم، وفي الوقت الحالي لا يمكننا التعليق على أية تفاصيل حول هذا الموضوع».

ونفت التقارير الإعلامية البريطانية التي تحدثت عن استجواب الشرطة البريطانية هاشم العبيدي عدة مرات.

«شرطة بريطانيا: هاشم العبيدي ذو أهمية للتحقيق فهو مشتبه به ولو كان هنا في بريطانيا لاعتقلناه»

تأتي تصريحات شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية بعد إعلان رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام الصديق الصور، الخميس الماضي، أن هاشم العبيدي سيمثُل أمام المحكمة خلال شهرين على الأغلب، موضحًا أن «العبيدي يشتبه بأنه ساعد شقيقه وجمع موادا للهجوم». واعترف الصور بأن « الشرطة البريطانية حققت بالفعل مع هاشم العبيدي في طرابلس عدة مرات».

ووصفت الشرطة التحقيقات في تفجير مانشستر بأنها « معقدة بشكل لا يصدق»، ونوهت إلى أنها تبحث نحو ما يزيد على مليون خط من بيانات الاتصالات، وحصلت على أكثر من ألف إفادة.

وأضافت في بيان أنه لايزال لديها « أشياء للاستعانة بها لدعم التحقيقات»، مؤكدة استمرارها في «العمل بهذا الخصوص لعدة أشهر». وتابعت «التحقيقات أحرزت تقدمًا ملحوظًا، ولدينا الآن فهم أكثر وضوحًا لما حدث»، مشيرة إلى أنها لا تعتقد أن هذا الهجوم الفظيع كان جزءًا من مؤامرة أكبر».

وجاء في البيان: «ذكر على نطاق واسع أن هاشم العبيدي الذي خضع للتحقيقات مازال في ليبيا، وأوضحنا سابقًا أن هاشم ذو أهمية للتحقيق، فهو مشتبه به ولو كان هنا في بريطانيا لاعتقلناه».

كان المحققون البريطانيون أعلنوا سابقًا رغبتهم في استجواب هاشم على خلفية اعترافه لقوة الردع الخاصة الليبية لمكافحة الإرهاب، بأنه ساعد أخاه على الإعداد للتفجير، وأنه اشترى أثناء تواجده في بريطانيا جميع الأشياء التي يحتاجها شقيقه سلمان للهجوم، وأن سلمان كان يخطط لتنفيذ هجوم لكنه لم يكن يعرف أين.

المزيد من بوابة الوسط