قزيط يعلن موقفه من بيان المجبري والقطراني والأسود وينتقد تكليف الطويل رئيسًا للأركان

اعتبر عضو مجلس الدولة أبوالقاسم قزيط، أن البيان الذي أصدره أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فتحي المحبري وعلي القطراني وعمر الأسود، السبت، «يعبر عن تصدع خطير في المجلس الرئاسي وينم عن شرخ في مسار التوافق يجب تدراكه سريعًا».

وقال قزيط في تصريح صحفي تلقته «بوابة الوسط» صباح اليوم الاثنين، «لاحظنا في الفترة الأخيرة أن بعض القرارات» الصادرة عن المجلس الرئاسي «غير مفهومة الدوافع»، مشيرًا إلى قرار رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بتعيين العميد عبدالرحمن الطويل رئيسًا موقتًا للأركان العامة الذي أصدره الخميس الماضي.

ورأى قزيط أن العميد عبدالرحمن الطويل لم ينجح في مهمته كرئيس للجنة الترتيبات الأمنية، مستغربًا تكليفه بمنصب رئيس أركان الجيش، حيث قال: «تعيين ضابط فشل فشلاً ذريعًا في ملف الترتيبات الأمنية رئيسًا للأركان يعد مثار استغراب كبير، خصوصًا أنه بعد مضي قرابة العامين على تكليفه بالترتيبات الأمنية لازالت طرابلس تحت سطوة الميليشيات» على حد تعبيره.

ولفت عضو مجلس الدولة إلى أن قرار تعيين رئيس للأركان «كان ينبغي أن يكون نتيجة الحوار البناء الذي وصل إلى مراحل متقدمة جدًّا بين كبار الضباط من الشرق والغرب»، معتبرًا أن صدور القرار في هذا التوقيت «قد يعمق من حالة عدم الثقة بين شرق البلاد وغربها».

وتابع: «لكننا نقبل بكل ما ينتج عن المجلس الرئاسي من قرارات وفق آلية التوافق التي أقرها الاتفاق السياسي، لكن إذا صح أن رئيس المجلس يأخذ قراراته بمعزل عن نوابه وبشكل مخالف للاتفاق السياسي، فهذا أمر لا يمكن قبوله».