معيتيق: الاتفاق مع إيطاليا محدد في دعم خفر السواحل الليبية

أكد نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، أحمد معيتيق، أن الاتفاق الذي وقعه المجلس الرئاسي مع الحكومة الإيطالية «محدد في دعم خفر السواحل الليبية وتجهيزه بالقوارب البحرية والمعدات اللازمة»، نافيًا أن يكون الاتفاق يتضمن إعادة المهاجرين من إيطاليا إلى ليبيا.

جاء ذلك خلال لقاء أجرته قناة «دويتشه فيله» الألمانية، أمس الثلاثاء، مع معيتيق، ونشرته إدارة الإعلام والتواصل برئاسة مجلس الوزراء عبر صفحتها على موقع «فيسبوك» وموقع القناة الألمانية.

وكان اللقاء أيضًا على هامش زيارته إلى برلين حيث تحدث خلاله معيتيق عن المشهد الليبي وما يتعلق بدعم الوضع الأمني على الحدود والسواحل الليبية، وذلك على هامش حضوره المنتدى الليبي الألماني في برلين.

وقال معيتيق خلال اللقاء إن «هناك مغالطات في أوروبا عن مراكز إيواء المهاجرين في ليبيا»، مضيفًا «سمعت عن أرقام خيالية في أوروبا عن مراكز إيواء المهاجرين وهي غير صحيحة، كما أن المراكز الموجودة هي لإعادة الترحيل وليس مراكز إيواء تعمل على احتواء المهاجرين، ومن ثم تقوم بترحيلهم إلى بلدانهم بشكل قانوني»، مؤكدًا أنها «مراكز خاضعة لوزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق الوطني».

وتحدث معيتيق عن الوعود التي قدمها الاتحاد الأوروبي بشأن توفير المعدات، واحتياجات الأجهزة الأمنية المتمثلة في حرس الحدود وخفر السواحل الليبية للرفع من مستواها التقني والتكنولوجي لأداء عملها بالشكل المطلوب، مشيرًا إلى أن «هناك دولاً قدمت بعضًا من هذه الاحتياجات ولم تكن بالشكل الذي يلبي الاحتياجات».

وعن الأزمة السياسية في ليبيا أكد معيتيق خلال اللقاء «أن أي شخص يرغب في أن يكون جزءًا من الوفاق والاتفاق الليبي لا نمانع وجوده»، لكنه قال «إن الخيار العسكري لا يمكن أن يحل المشكلة في ليبيا».

وأيد معيتيق التراتبية التي تحدث عنها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة أمام مجلس الأمن للمفاوضات في ليبيا، والتي لخصها في ثلاث نقاط متمثلة في «الاتفاق السياسي والدستور، ثم انتخابات رئاسية وبرلمانية»، بحسب ما نشرته إدارة الإعلام والتواصل.

المزيد من بوابة الوسط