رصاصة عشوائية تودي بحياة المناضل فتحي حسين زيدان

لقي المعارض والمناضل الليبي فتحي حسين زيدان مصرعه بعد أن سقط غارقًا في دمائه جراء إصابته برصاصة عشوائية، وهو في طريقه بمنطقة السيليس في بنغازي لأداء صلاة العشاء مساء أمس الأحد 29 أغسطس الجاري.

وأكدت عائلة الفقيد «أن الرصاصة كانت طائشة ولم يكن هو المقصود بها بل كانت نتاج معركه ما بين عائلتين وتم تحديد مصدر الرصاصه»، راجية من «الجميع احتراما لشخصه ولتاريخه المشرف من اجل ليبيا ولمشاعرعائلتنا الحزينه بعدم تأويل سبب وفاته لأي سبب غير قضاء الله وقدره».

وقال الناشط شكري السنكي ناعيًا زيدان عبر حسابه على موقع «فيسبوك» إنه عاش في منفاه بألمانيا منذ السبعينات، وكان من أوائل الذين تصدوا للاستبداد وآلته القمعية، كما شارك في تأسيس الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا الّتي تأسست في 7 أكتوبر 1981.

كما يعد زيدان من قادة المعارضة الليبية الذين طالبوا برحيل العقيد معمر القذافي عن السلطة، ودعوا إلى إقامة دولة دستورية ديمقراطية تتسع لجميع الليبيين، كما جاب عواصم العالم لدعوة الليبيين للانضمام إلى صفوف المعارضة الوطنية وتوعية الليبيين وحثهم على طلب الحرية ومواجهة الاستبداد، وفق ما نشره السنكي.

وأوضح السنكي أن زيدان شارك أيضًا في كافة تحركات ومناشط المعارضة الوطنية قبل سقوط نظام القذافي، خصوصًا حقبة الثمانينات، مؤكدًا أنه «لم يدخر فيها جهدًا إلا وبذله لأجل إنهاء حكم الاستبداد وإقامة دولة الحريات واحترام حقوق الإنسان.

كما أكد السنكي أن المعارض والمناضل الليبي فتحي حسين زيدان تفاعل مع ثورة السابع عشر من فبراير، وقدم لها كل ما استطاع من دعم ومؤازرة حتى حققت الثورة هدفها المتوخى، ألا وهو رحيل معمر القذافي عن السلطة.

المزيد من بوابة الوسط