«مالطا توداي»: استثمارات بن خليفة «ملك التهريب» في مالطا وتركيا

أبرزت جريدة «مالطا توداي» اليوم الاثنين، عملية القبض على «ملك التهريب» فهمي سليم بن خليفة، على حد وصف بيان قوات «الردع الخاصة»، بتهمة تهريب الوقود والبشر، وقالت إن له استثماراته في مالطا وتركيا.

تقرير لفريق الخبراء الأممي يعتبر فهمي خليفة «العقل المدبر» لعمليات تهريب الوقود بالبحر المتوسط

وقالت الجريدة إن بن خليفة له علاقات قوية بمالطا، فهو يملك شركة «إيه دي جي تريدنج» بالمشاركة مع لاعب كرة مالطي ورجل مصري آخر، كما توجد له استثمارات في النقل والسياحة والعقارات بمالطا.

ونقلت الجريدة عن قوات «الردع الخاصة» قولها في بيان إن خليفة «يعد واحدًا من أكبر المهربين في البحر المتوسط، ويملك شبكات ووسائل متعددة للنقل. وهو نشط أيضًا في إرسال قوارب الموت من سواحل زوارة وصبراتة مليئة بالمهاجرين. ونمت أنشطته حتى بات يُعرف باسم (ملك التهريب) في زوارة».

اقرأ أيضًا:مؤسسة النفط ترحب بالقبض على أكبر مهرب للمحروقات وتطالب بملاحقة جميع المهربين

وقال بيان قوات «الردع الخاصة» إن «عناصرها ألقت القبض على خليفة، وهو واحد من أكبر مهربي الوقود والمنتجات الهيدروكربونية في ليبيا وفي البحر المتوسط، ويملك شبكات ووسائل متعددة للنقل. وكان يعمل على بناء قرية سياحية في مدينة زوارة الساحلية. ونمت أنشطته حتى بات يُعرف باسم (ملك التهريب) في زوارة».

وأقر خليفة خلال التحقيقات الأولية بتعاونه مع مهربين آخرين في تهريب الوقود من مدن زوارة والزاوية وصبراتة، وقالت قوات «الردع» إنها أصدرت مذكرات اعتقال بحق هؤلاء أيضًا.
وأورد فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة في تقريره الأخير إلى مجلس الأمن حول ليبيا اسم خليفة بين المتورطين في تهريب الوقود والبشر من ليبيا، واعتبرته «العقل المدبر» لتلك الأنشطة.

وأورد ملحقًا مفصلاً حول عمليات تهريب للوقود تعود جميعها إلى شركة «إيه دي جيه تريدنج» ومالكها بن خليفة، وقال التقرير إن «السلطات المالطية كانت على علم بأنشطة الشركة».

وقال تقرير الخبراء عن خليفة إن «سفن تهريب الوقود تبحر جنوبًا من مالطا إلى سواحل ليبيا، على بعد 40 - 60 ميلاً بحريًا، حيث تعمد إلى إيقاف نظام التعريف الآلي ونظام التتبع. وبعد تحميل السفن بالوقود، تعود مرة أخرى حتى تصل إلى مياه مالطا الإقليمية ليتم إفراغ الحمولة إلى قوارب صغيرة أخرى تحملها إلى الشاطئ».

«خليفة واحدًا من أكبر المهربين في البحر المتوسط، وهو نشط في إرسال قوارب الموت من سواحل زوارة وصبراتة»

وربط التقرير بين خليفة وسفينتين تهريب، باسم «باسبوسة ستار» و«أمازيغ إف» التي غيرت اسمها إلى «سي ماستر إكس»، تم تعقبهما على حدود مياه مالطا الإقليمية خلال العام 2015.

وقالت «مالطا توداي»: «يعتقد أن خليفة كان يقود مجموعة مسلحة، وكان رئيس مجلس إدارة شركة ليبية هي (تيوبودا المحدودة لخدمات النفط والغاز) والتي طلبت ترخصيًا لتصدير النفط إلى مالطا، وهو ما قوبل بالرفض بسبب الأوضاع في ليبيا». وكشف التقرير عمليات تهريب موسعة للوقود من ليبيا مباشرة إلى مالطا على متن سفن الشحن.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تتزايد فيه الجهود الأوروبية لمكافحة أزمة الهجرة ووقف تدفق المهاجرين، وزيادة قدرات قوات خفر السواحل والقوات البحرية الليبية لتنفيذ دوريات على طول السواحل الليبية وداخل المياه الإقليمية ووقف موجات الهجرة إلى أوروبا.

المزيد من بوابة الوسط