ملثمون يقتادون سالم الفاخري إلى جهة غير معلومة وعائلته تطالب بكشف مصيره

أكدت عائلة سالم عياد عبدالنبي سرير الفاخري لـ«بوابة الوسط» قيام ملثمين باقتياده من داخل منزله في بلدة سلوق إلى جهة غير معلومة، في تمام الساعة الواحدة والنصف صباح الأربعاء الماضي.

وقالت عائلة الفاخري إن ست سيارات «تويوتا فجعة بيضاء» لا تحمل أي ستيكر يفيد بتبعيتها إلى جهة أمنية أو عسكرية بعينها ويقودها ملثمون، دخلوا إلى منزله في ساعات الصباح الأولى وقاموا باقتياده إلى جهة غير معلومة دون أن توجه إليه أي تهم.

وأوضحت العائلة أن سالم الفاخري عسكري سابق في كتيبة الفضيل وليس لديه أي توجهات سياسية أو دينية متطرفة، وكافة أبناء أشقائه من المساندين للجيش الليبي وجلهم شاركوا في قتال «التنظيمات الإرهابية» بمحور غرب بنغازي، وكان أبرز الداعمين لهم، وهو ليس لديه أبناء ذكور ولديه بنات فقط.

وطالبت عائلة الفاخري بكشف مصيره بعد أن تواصلت مع كافة الجهات الأمنية والعسكرية بسلوق، والتي أعلنت أنها لم تلق القبض أو تتحفظ عليه، ولم تصدر أي أوامر بالقبض عليه، مناشدين القيادة العامة ووزارتي العدل والداخلية بالحكومة الموقتة بكشف مصيره، مؤكدة أنها مع المؤسسة العسكرية والأمنية ودولة القانون.

وأفادة عائلة الفاخري أن سالم الفاخري عسكري سابق من مواليد العام 1962، وشارك في حرب تشاد في ثمانينات القرن الماضي.