عشية قمة اللاجئين بباريس.. ميركل تعد ليبيا بمزيد من المساعدات

قبيل قمة باريس التي ستبحث أزمة اللاجئين وعدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ليبيا بمزيد من الدعم لوقف تدفق اللاجئين، كما دعت المستشارة للتحقيق في الادعاءات بشأن عرقلة خفر السواحل الليبية لعميات الإنقاذ في المتوسط، وفقًا لوكالة الأنباء الالمانية.

وفي حوار مع جريدة «فيلت آم سونتاغ» في عددها الصادر اليوم الأحد، أكدت المستشارة أنجيلا ميركل أن بلادها مستعدة لتقديم مزيد من الدعم لليبيا حتى يتسنى لها ضبط تدفق اللاجئين على ترابها. وأكدت ميركل استعداد برلين لتقديم «العتاد الضروري» لقوات خفر السواحل الليبية حتى تتمكن من القيام بعملها. غير أن منظمة «برو أزيل» الألمانية التي تعني بحقوق اللاجئين انتقدت بشدة تعاون برلين مع ليبيا.

وقالت ميركل إنه يجب دعم ليبيا حتى تتمكن من حماية سواحلها، كما دعت إلى تقديم المهربين المسؤولين عن وفاة الكثير من اللاجئين للعدالة، وأكدت المستشارة من ناحية أخرى على ضرورة احترام خفر السواحل الليبية للقوانين الدولية ذات الصلة، سواء فيما يتعلق بالتعامل مع اللاجئين أو مع المنظمات غير الحكومية.

ويذكر أن هذه المنظمات تتهم ليبيا بعرقلة عملها خصوصًا بعدما أعلنت البحرية الليبية فرض منطقة حظر في البحر الأبيض المتوسط.

في سياق متصل، تعتزم ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا تعزيز التعاون مع عدد من الدول الأفريقية للحد من تدفق اللاجئين إلى أوروبا. وقال الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت في برلين، إن المستشارة ميركل ستتوجه يوم غد الاثنين إلى باريس لحضور اجتماع حول هذا الشأن بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومن بين المشاركين في الاجتماع، رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني، ونظيره الإسباني ماريانو راخوي، ورئيسا تشاد والنيجر، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي فائز السراج، ومن المنتظر أن يشارك في الاجتماع أيضًا مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني.

وكان الرئيس الفرنسي قد دعا في وقت سابق إلى قمة رباعية أوروبية بباريس، لبحث قضية تدفق الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا، وكذلك العلاقات مع أفريقيا، بحضور رئيسي تشاد والنيجر. يشار إلى أن ليبيا تعد نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين من الدول الافريقية إلى إيطاليا التي تعد البوابة بالنسبة لهم لدخول أوروبا.