السويح: نأمل أن تلعب الصين دورًا في العملية السياسية وتنمية الاقتصاد بليبيا

ثمن سياسيون ليبيون وأعضاء بالمجلس الأعلى للدولة موقف الصين من الأزمة الليبية، معربين عن أملهم في دعم أكبر من بكين للعملية السياسية في ليبيا.

وقال عضو المجلس الأعلى للدولة علي السويح، في تصريحات إلى وكالة «شينخوا» الصينية، نشرت أمس الأربعاء، إن ليبيا تأمل أن تلعب الصين دورًا أكبر في دعم مساعي إنهاء الانقسام السياسي، وتعزيز التنمية الاقتصادية.

وأضاف: «إن الليبيين يرحبون بأي دعم دولي، خاصة من الصين، التي تربطها علاقات قوية مع ليبيا على مستوى التنمية والتبادل التجاري ودعم الاقتصاد».

وأثنى السويح على موقف الصين من الأزمة الليبية، وقال: «إنها تختلف عن الآخرين، فالصين تحترم سيادة ليبيا، وتدعم حل الأزمة الليبية من خلال الحوار والاتفاق السياسي».

جاءت تصريحات السويح تعليقًا على لقاء عقده وزير الخارجية الصيني وانغ يى ونظيره التونسي خميس الجهيناوي، في العاصمة الصينية بكين، أكد خلاله الوزير الصيني على أهمية احترام السيادة الليبية واستقلال وسلامة أراضيها، مشددًا على أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة.

ومن جانبه قال عضو المجلس الأعلى للدولة أحمد لنقي: «استعادة الأمن في ليبيا يعني ضمان أمن دول الجوار. سيادة ليبيا أمر حيوي، ونأمل أن تلعب الصين دورا أكبر في ليبيا، نظرًا لوضعها على الساحة الدولية».

أما عضو مجلس النواب، فرج أو مالك، فأكد أن «الصين دولة ذات تأثير ملحوظ، يمكنها دعم التنمية الاقتصادية في ليبيا». وتابع قائلاً: «من شأن ذلك أن يساهم في تخفيف حدة الاستقطاب الدولي، وأن يُشعِـر الليبيين بأن التنمية قائمة ومستمرة وأنه لا وجود للحرب والاقتتال».

وبدوره حذر عضو المجلس البلدي في مصراتة، علي أبو ستة، من أن «انقسام ليبيا لا يزال خطرًا قائمًا وموجودًا». وقال لـ«شينخوا»: «على السياسيين في ليبيا الاعتراف بخطر استمرار الانقسام الراهن، الذي يحوِّل الدولة إلى فريسة وملاذ للإرهابيين».

 

المزيد من بوابة الوسط