«الرئاسي» يدين هجوم الفقهاء ويتعهد بمضاعفة جهود توحيد الجيش للقضاء على الإرهاب

دان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني «بأقسى عبارات الاستنكار والإدانة» الهجوم، الذي استهدف عسكريين متمركزين في بوابة الفقهاء، فجر اليوم الأربعاء، واصفًا الحادث بـ«العمل المروع الغادر»، متعهدًا بمضاعفة الجهود لتوحيد الجيش للقضاء على الإرهاب «أينما وُجد واقتلاع الإرهاب من جذوره».

وقال المجلس، في بيان أصدره مساء اليوم الأربعاء، «إن هذه الجريمة المروعة لايقوم بها سوى من تجرد مَن إنسانيته ومن كل المبادئ والقيم الدينية والاجتماعية، وهي لا تستهدف الضحايا الأبرياء فقط، بل تهدف إلى النيل من جهود إرساء الأمن وتحقيق الاستقرار في ليبيا، لتظل مرتعًا وملاذًا للإرهابيين والقتلة».

وأضاف: «إن هذه الجريمة تدعو جميع الأطراف على اختلاف توجهاتهم إلى تنحية خلافاتهم جانبًا والتوحد في مواجهة الإرهاب الذي لا يفرق بين منطقة وأخرى ولا اتجاهًا سياسيًّا وآخر، بل لا يعترف بالدولة الليبية من الأساس».

وتقدم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في بيانه «بأحر التعازي والمواساة لأهالي وأسر الضحايا الذين قضوا جراء هذا العمل الإجرامي الإرهابي البشع».

وتعهد المجلس «بملاحقة المجرمين عاجلاً أم آجلاً... وتقديمهم إلى العدالة لينالوا ما يستحقون من عقاب رادع»، مؤكدًا أنه «سيضاعف من جهودة لتوحيد الصف وتوحيد الجيش للقضاء على الإرهاب، أينما وجد واقتلاع الإرهاب من جذوره».

كما جدد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ختام بيانه التأكيد على «أنه لا بديل عن التوافق وتكاتف الجهود في مواجهة قوى الشر والظلام والعدوان».