زياد دغيم: مجلس النواب سيخرج منتصرًا لأنه يحقق ما يطمح له الشعب الليبي

قال عضو مجلس النواب زياد دغيم، إن المجلس «سيخرج منتصرًا» من الأزمة الراهنة التي تشهدها البلاد «لأنه يحقق ما يطمح له الشعب الليبي»، محذرًا من دعوات إسقاط المجلس التي ينادي بها البعض.

وجاء تصريح دغيم خلال مداخلته مع برنامج «سجال» المذاع على قناة «ليبيا» الفضائية، ليل الأحد - الاثنين، التي خُصِّصت لمناقشة استعداد المجلس لاستئناف جولات الحوار السياسي، وكانت بعنوان بعنوان «البرلمان.. إلى سياسة الفعل أم الركون إلى ردات الفعل».

وحذر دغيم في مداخلته من المساعي الرامية إلى إسقاط مجلس النواب، قائلاً: «لو سقط مجلس النواب سيرى الشعب الليبي الوحوش التي يتصدى لها البرلمان»، مشيرًا إلى أنه «منذ البداية هناك مَن أراد إفشال مجلس النواب وأن يكون حبرًا على ورق».

واتهم دغيم ما سماه «كتلة فجر ليبيا» بأن أعضاءها «خلقوا الذرائع والحجج الواهية لإسقاط وإفشال مجلس النواب»، نافيًا أن يكون من دعاة تقسيم ليبيا، قائلاً: «أنا لا أدعو إلى تقسيم ليبيا، كما يعتقد البعض وأحذر في حديثي دائمًا من مشاريع دولية ستؤدي إلى التقسيم».

وأشار إلى أن النصاب القانوني كان متوافرًا في بداية عمل مجلس النواب، وقال: «في البداية كان يحضر بنصاب 135-140 ويتخذ قوانين مهمة رغم ذلك كان محل جدل ونزاع ورفض من نفس الأطراف الذي ترفضه الآن».

وحول الانتقادات الموجهة من قبل الرأي العام لمجلس النواب بسبب ضعف الأداء، لفت دغيم إلى أن هناك خلطًا لدى الرأي العام بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مرجعًا السبب في ذلك إلى «ابتعاد الشعب الليبي لسنوات عن البرلمان».

وبشأن الدعوات لعقد جلسة لمجلس النواب في مدينة بنغازي، قال دغيم: «إن النواب الذين طلبوا جلسة في بنغازي الآن هم مَن طلبوا من المستشار أن يؤمِّن لهم رحلات من طبرق إلى طرابلس لأنهم يرفضون النزول بمطار بنينا».

وعن موقفه من مؤيدي الاتفاق السياسي وانتخاب محافظ جديد للمصرف المركزي، رأى دغيم أن هدف النواب المؤيدين لذلك «إزاحة الصديق الكبير لأنه يمثل غصة بالنسبة للسراج ويعرقل عمل المجلس الرئاسي»، الذي لفت إلى أنه «منقسم ومفتت في غياب» عضوي المجلس علي القطراني وعمر الأسود.

 

المزيد من بوابة الوسط