معيتيق: سرت ستعامل معاملة خاصة وسنرصد ميزانية لإعادة إعمارها

أكد نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أحمد معيتيق أن سرت «ستُعامل معاملة خاصة»، وأنه «سيعمل على رصد ميزانية لإعادة إعمارها»، بحسب ما نقلته إدارة التواصل والإعلام عبر صفحتها على موقع «فيسبوك».

جاء ذلك خلال زيارة أجراها معيتيق اليوم الأحد إلى المدينة رفقة المفوض بوزارة التعليم في حكومة الوفاق الوطني عثمان عبدالجليل للوقوف على حجم الأضرار التي تعرضت لها سرت جراء الحرب على تنظيم «داعش».

كما أكد معيتيق أن «حكومة الوفاق ستبذل قصارى جهدها من أجل إعمارهما والمدينة بشكل كامل»، وأعلن لوسائل الإعلام التي رافقتهما في الزيارة: «لدينا القدرة على إعادة إعمار المدينة بسواعد شبابنا، وسوف نثبت للعالم بأننا قادرون على النهوض ببلادنا إلى الأفضل بعودة سرت إلى حاضنة الوطن وانتزاعها من قبضة تنظيم (داعش) الإرهابي».

وأوضح أن زيارته إلى مدينة سرت تأتي «في إطار دعم مؤسسات الدولة لسرت المنكوبة»، مشيرًا إلى أن المجلس الرئاسي «يسعى لإيجاد حلول لكل المرافق الخدمية» وأن «مرافقة وزير التعليم لنا يؤكد حرصه لعودة العملية التعليمية إلى ما كانت عليه مع بداية العام الدراسي القادم».

وقالت إدارة الإعلام والتواصل إن معيتيق وعبدالجليل تفقدا ظهر اليوم الأحد، منطقتي الجيزة البحرية، وحي المنارة اللتان شهدتا أعنف المعارك بين قوات عملية «البنيان المرصوص» وتنظيم «داعش» في آخر معاقله، وأطلعا على حجم الدمار الذي طال المنطقتين، إضافة إلى مستشفى بن سيناء في سرت.

وأعلن المفوض بوزارة التعليم عثمان عبدالجليل أن «هناك خطوات جادة من الوزارة لصيانة أكثر من 62 مدرسة، والعمل على إعادة بناء المدارس التي دمرتها الحرب أو توفير مدارس جاهزة كحل مؤقت كي يتسنى للتلاميذ العودة لمدارسهم». وأضاف: «إن الدمار مزعج ولكن لن يدمر الإرادة التي بداخلنا من أجل البناء والإعمار وإعادة الحياة لمدينتنا الغالية خاصرة الوطن سرت».

من ناحيته قال عميد بلدية سرت مختار المعداني: «إن الصورة أبلغ من الكلام ومعيتيق ممثلا عن المجلس الرئاسي موجود في عين المكان، وأطلع على حجم الدمار والخراب الذي حل بالمدينة» وناشده «العمل على رفع المعاناة على سكان المدينة النازحين في كل مناطق ليبيا والتسريع في عودتهم لمنازلهم ومعاملة سرت معاملة خاصة لتجاوز المحنة التي ألمت بها وبث الحياة فيها من جديد».

وقدم مدير مستشفى ابن سينا الدكتور محمد السريتي ورؤساء الأقسام شروحًا إضافية لمعيتيق وعبدالجليل عن آلية العمل داخل المستشفى، والمشاكل والصعوبات التي تعيق سير عملهم وأسهمت في تدني مستوى الخدمات للمرضى باعتباره يقدم خدماته لسكان المنطقة الوسطى بأكملها بسعة 320 سريرًا لكل التخصصات.

المزيد من بوابة الوسط