«التايمز»: اعتقال ابن عم العبيدي منفذ تفجير مانشستر في بنغازي

قالت جريدة «التايمز» البريطانية، في تقرير اليوم الجمعة، إنها علمت أن ابن عم سلمان العبيدي منفذ تفجير مانشستر اعتقل في ليبيا اتصالًا بالهجوم الذي وقع في مايو الماضي وأودى بحياة 22 شخصًا.

وأضافت الجريدة أن محمد يونس العبيدي، الذي يُعتقد أنه في أوائل العشرينات، غادر المملكة المتحدة ذاهبًا إلى ليبيا قبل أكثر من شهر على وقوع التفجير، الذي استهدف حفلًا للمغنية الأميركية آريانا غراندي.

النيابة العامة في ليبيا تزعم أن بطاقة البنك الخاصة بابن عم العبيدي استُخدمت لشراء وقود لمحرك استُخدم للتبريد أثناء صناعة جهاز التفجير

وأشارت إلى أن النيابة العامة في ليبيا تزعم أن بطاقة البنك الخاصة به استُخدمت لشراء وقود لمحرك استُخدم للتبريد أثناء صناعة جهاز التفجير.

وأوضحت الجريدة أن محمد العبيدي هو الشخص الثالث الذي يُعتقل في ليبيا على خلفية التفجير، حيث اعتقلت السلطات الليبية سابقًا هاشم الشقيق الأصعر لسلمان، ووالده، وهما قيد الاحتجاز حتى الآن، مضيفة أنه من المفهوم أن السلطات البريطانية تستطلع خيار تسليم هاشم، على الرغم من أن المسألة معقدة بسبب حالة الفوضى في ليبيا.

وكان المحققون البريطانيون أعلنوا في يونيو الماضي عن رغبتهم في استجواب هاشم العبيدي، على خلفية اعترافه في أقواله لقوة الردع الخاصة لمكافحة الإرهاب ومقرها طرابلس، بأنه ساعد أخاه على الإعداد للتفجير، وأنه اشترى جميع الأشياء التي يحتاجها سلمان للهجوم من المملكة المتحدة، وأن سلمان كان يخطط لتنفيذ هجوم لكنه لم يكن يعرف أين.

وقالت «التايمز» في تقريرها اليوم إن «السلطات الليبية كانت قالت إن هاشم اعترف بأنه كان على علم مسبق بالهجوم، إلا أن هناك شكوكًا حول مصداقية هذا الادعاء وطريقة استجوابه»، مشيرة إلى أن المحققين لم يستبعدوا بعد احتمال أن يكون سلمان، الذي سافر إلى ليبيا لزيارة أسرته، قد تلقى تدريبًا إرهابيًا في ليبيا.

وتابعت أن كل من كانوا على اتصال به في ليبيا يخضعون حاليًا للتحقيق وذلك بعدما عُرف أنه كان على ارتباط بمجموعة من الشباب الذين قاتلوا في الانتفاضة ضد معمر القذافي قبل أن يعلنوا ولائهم لـ«تنظيم داعش».

الصديق الصور: محمد العبيدي اعتقل الأسبوع الماضي في بنغازي

وقال رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام، الصديق الصور لجريدة «التايمز» إن محمد العبيدي اعتقل الأسبوع الماضي في بنغازي، ثان أكبر المدن الليبية، التي تخضع لسيطرة قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر.

وأضاف الصور أن السلطات في طرابلس أرادت أن يُنقل محمد العبيدي إلى طرابلس حتى تتمكن من استجوابه، مضيفًا أن محمد كان يعمل في مطعم بمانشستر مع هاشم.

وقال: «ترك محمد بريطانيا في العاشر من أبريل الماضي متجهًا إلى أسطنبول بتركيا، حيث سافر من هناك إلى ليبيا عبر مطار الأبرق الدولي في السادس والعشرين من الشهر ذاته»، موضحًا أنه: «اعتقل الشهر الأسبوع الماضي، وجرة التحقيق معه من قبل النيابة العامة في بنغازي في 8 أغسطس، وسنطلب أن يُرحل إلينا لاستجوابه مرة أخرى».

وقالت جريدة «التايمز» إنها تأكدت بشكل مستقل من اعتقال محمد العبيدي.

المزيد من بوابة الوسط