ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 18 أغسطس 2017)

اهتمت الصحافة العربية الصادرة، اليوم الجمعة، بتطورات الأوضاع في ليبيا، ومآلاتها على الساحتين الخارجية والداخلية.

ماكرون وسلامة وليبيا
وأوردت جريدة «الحياة» اللندنية، عن الرئاسة الفرنسية إعلانها في بداية الأسبوع الجاري، أن الرئيس إيمانويل ماكرون أجرى اتصالاً بمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، تناولا خلاله الوضع الليبي في ضوء الجولة التي أجراها سلامة في ذاك البلد.وأكد ماكرون وفق الرئاسة، أهمية الإبقاء على الديناميكية التي أطلقها اجتماع «لا سيل سان كلو» بين قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق فائز السراج، تحت إشراف الأمم المتحدة، إضافة إلى التمسك بخريطة الطريق التي تم تبنيها خلال هذا الاجتماع.

وذكر بيان الرئاسة الفرنسية أن ماكرون حيّا عمل سلامة كي تتبنى كل الأطراف خريطة الطريق في مسار يشملهم كلهم.

وأكد البيان الرئاسي أن فرنسا ستبقي جهودها الى جانب الأمم المتحدة في الأيام والأشهر المقبلة، مع شركائها ومن بينهم إيطاليا من أجل السلام في ليبيا.

مطار بنينا الدولي
واهتمت جريدة «العرب» اللندنية بوصول أول طائرة مدنية سورية إلى مطار بنينا الدولي في مدينة بنغازي، بعد توقف دام سبع سنوات.

وتأتي هذه الرحلة بدايةً لفتح جسر جوي اقتصادي بين دمشق وبنغازي، التي افتتح فيها مطار بنينا مؤخرًا بعد توقف ثلاث سنوات نتيجة الحرب التي أعلنها الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر على الجماعات المسلحة التي كانت تسيطر على المدينة في ذلك الوقت.وقال مدير الإدارة في مطار بنينا أسامة منصور، لوكالة الأنباء الألمانية: «نحن نعمل على جلب شركات الطيران الدولية إلى مطار بنغازي حتى يعود المطار إلى سابق عهده».

وكانت ليبيا قطعت علاقتها مع النظام السوري عقب «ثورة فبراير» سنة 2011 إبان حكم المجلس الانتقالي الليبي الذي أطاح بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.

وفي منتصف الشهر الماضي، وصل وفد رسمي من مصلحة الطيران المصرية إلى مطار بنينا الدولي، وذلك لبحث تسيير الرحلات من وإلى المطارات المصرية.

وأعادت السلطات الليبية رسميًا فتح مطار بنينا الدولي، وهو المطار الرئيسي لمدينة بنغازي، بعدما نجحت قوات الجيش من دحر الميليشيات المتطرفة التي خربت المطار وأخرجته من الخدمة لثلاث سنوات.

ويحظى المطار بأهمية استراتيجية كبيرة باعتباره المنفذ الجوي الوحيد للمدينة، ويقول المسؤولون الليبيون إن إعادة افتتاحه تخفض من حدة الاكتظاظ في مطارات أخرى بالمنطقة الشرقية.مقتل القذافي وابنه
أما جريدة «الشرق الأوسط»، فنقلت عن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا دعوتها المحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق فيما وصفته بـ «جريمة قتل القذافي وابنه المعتصم بعد أسرهم أحياءً في أكتوبر عام 2011»، وطالبت بمحاسبة الأطراف المحلية والإقليمية والدولية المتورطة والمسؤولة عن «جريمة قتله»، وفي مقدمتها حكومتا قطر وفرنسا، لافتةً إلى أن هناك معلومات وتقارير مؤكدة حول دور هاتين الدولتين في «تصفية القذافي» حتى يصمت نهائيًا ولا يعترف بعدة أمور وأسرار تتعلق بقضايا دولية ذات حساسية معينة، إذا ما تم اعتقاله وتقديمه للمحاكمة.

وأكدت اللجنة، في بيانها، أن هناك معلومات تشير إلى تورط قطر في مقتل القذافي، وإعطاء أوامر لقائد قواته الخاصة بالإجهاز عليه بسبب معلومات خطيرة كانت بحوزة القذافي عن دولة قطر، ودورها التخريبي ودعمها لتنظيمات إرهابية ومتطرفة في النيجر وتشاد وأفغانستان والصومال، ومحاولاتها إثارة الفوضى ودعم المعارضة في البحرين وسوريا واليمن.

ولفت البيان، الذي نشرته وكالة الأنباء الليبية الموالية للسلطات بشرق ليبيا، أن المعلومات والتقارير تفيد بأن «القذافي قُتل من قبل وكيل المخابرات الفرنسية، بناءً على أوامر مباشرة من الرئيس السابق الفرنسي نيكولا ساركوزي، لإخفاء معلومات وأسرار كانت بحوزة القذافي، من بينها الدعم المالي للرئيس الفرنسي السابق في الانتخابات الرئاسية، وكذلك الصراع الاستثماري والاقتصادي في أفريقيا».

المزيد من بوابة الوسط