تراجع الإنتاج النفطي بحقل الشرارة بسبب الخروقات الأمنية

تراجع الإنتاج النفطي في حقل الشرارة، أكبر الحقول النفطية بالبلاد، إلى 130 ألف برميل يوميًا، من 280 ألف برميل يوميًا بسبب الخروقات الأمنية التي شهدها الحقل مؤخرًا، وفق ما أوردت «رويترز».

ونقلت «رويترز»، أمس الثلاثاء، عن مهندس يعمل بالحقل طلب عدم ذكر اسمه، أن الإنتاج يتراوح بين 130 - 150 ألف برميل يوميًا، مضيفًا أن «أطقم العمل يواجهون صعوبة في دخول بعض منشآت الحقل بعد سرقة مجموعة من السيارات وأجهزة الموبايل».

وأوضحت «رويترز» أنه من غير المعلوم ما إذا تعافى الإنتاج النفطي بالحقل منذ تلك الخروقات التي وقعت من أيام قليلة. لكن شبكة «بلومبرغ» قالت إن الإنتاج بحقل الشرارة يرتفع ووصل إلى 230 ألف برميل يوميًا، الثلاثاء، من 200 ألف برميل، الأحد، وذلك نقلاً عن مصدر ليبي مطلع لم تذكر اسمه.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قالت، الاثنين، إنها بصدد التحقيق في الخروقات الأمنية التي شهدها حقل الشرارة، مؤكدة أنها «تصرف فردي وأن مستوى الأمن العام جيد».

ويعد حقل الشرارة أكبر الحقول النفطية في ليبيا، وتعتمد عليه الدولة لاستعادة مستويات الإنتاج السابقة، وتديره مؤسسة النفط بالشراكة مع شركات «ريسبول» و«توتال» و«أو إم في».

وتكرر توقف حقل الشرارة عن العمل خلال الأشهر الماضية على يد مجموعات مسلحة مختلفة، وأُغلق لمدة يومين في شهر يونيو الماضي بسبب احتجاجات العمال. وتوقف الضخ الأسبوع الماضي لمدة ساعات بسبب إغلاق بعض المنشآت على يد عناصر مسلحة.

وخلال الأيام الماضية، هدد عمال بميناء الزويتينة بمنع دخول ناقلت النفط، بسبب عدم الاستجابة لمطالبهم بينها دفع الأجور المتأجرة.

وتوقفت عمليات الشحن بالميناء في 9 أغسطس، وتم استئنافها أمس الثلاثاء والسماح للناقلة «ATLAS VOYAGER» بالدخول وبدء شحن 370 ألف برميل من النفط الخام استكمالاً لما تم شحنه من ميناء رأس لانوف، الاثنين، لكمية إجمالية قدرها 630 ألف برميل تقريبًا.

وقال رئيس اتحاد عمال النفط بالميناء مرعي ابريدان إن استئناف الشحن جاء بناء على وعود قدمها رئيس اتحاد عمال النفط بليبيا سعد دينار بمتابعة طلبات المستخدمين وإيجاد حل لها في أقرب وقت.