السراج: زيارة عسكريين إلى دول شقيقة دون إذن عمل يعاقب عليه القانون

خاطب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، جميع وحدات الجيش بشأن بعض الأعمال المحظورة على العسكريين والتي يعاقب عليها القانون، مطالبًا الجميع التقيد بالإجراءات المعمول بها.

وجاء في البلاغ رقم (1) للقائد الأعلى للجيش الليبي لسنة 2017 المنشور يوم الأربعاء عبر صفحة المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق: «إن بعض الضباط يعقدون لقاءات واجتماعات بالداخل والخارج ويقومون بزيارة بعض الدول الشقيقة والصديقة لمناقشة مواضيع عسكرية دون الحصول على موافقة مسبقة من الجهات المختصة بالجيش».

وتابع: «وحيث أن هذه الأفعال من الأعمال المحظورة على العسكريين ومعاقب عليها قانونًا حيث يستوجب أن تتم بموافقة رسمية، إما من القائد الأعلى للجيش أو الجهات العسكرية المختصة الأخرى. كما أنها تمثل إخلالاً جسيمًا بالضبط والربط ومخالفة صريحة للتعليمات الأمر الذي يستوجب معه التصدي لها بكل حزم ومعاقبة مرتكبيها. وذلك بالتحقيق معهم من قبل الجهات القضائية المختصة بالجيش الليبي».

وأضاف: «عليه يحظر على جميع الضباط ارتكاب أي مخالفة لأحكام هذا البلاغ مهما كانت الأسباب، وعلى الجميع التقيد بالإجراءات المعمول بها في هذا الشأن. وسوف تتخذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل مخالف بما في ذلك التحقيق والمحاكمة والإجراءات التبعية الأخرى المترتبة على صدرو أحكام بحقهم».

وختم بالقول: «يوضع هذا البلاغ موضع التنفيذ الفوري، وعلى الجميع التقيد به وإبلاغي بأي مخالفة لأحكامه».

يذكر أن وفد من قادة عملية «البنيان المرصوص» وصل الأحد الماضي إلى العاصمة القطرية الدوحة، ضم قائد العملية العميد بشير القاضي، والناطق باسم وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني العميد محمد الغصري، وعضو المجلس البلدي مصراتة أبوبكر الهريش.

المزيد من بوابة الوسط