مساهل: الجزائر لا تمارس دبلوماسية استعراضية في الملف الليبي

قال وزير الخارجية الجزائري، عبدالقادر مساهل، اليوم الثنين إن بلاده لا تمارس «دبلوماسية استعراضية» في رده على سؤال حول رعاية فرنسا لقاءً بين المشير خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في باريس.

وأضاف مساهل في لقاء مع وسائل إعلام جزائرية في رده على أسئلة حول التدخل الفرنسي والإيطالي وبعض الدول العربية في الملف الليبي، وتحديدًا اللقاء الذي عقد بباريس وجمع السراج وحفتر «لقد نبهنا إلى خطورة التدخل الخارجي في ليبيا وتداعياته، والآن أعطانا الوقت الحق في المواقف التي اتخذناها».

وحول عدم لقاء الرجلين في الجزائر رغم التحركات الدبلوماسية المكثفة، قال مساهل: «تعلمون أن كل الشخصيات الليبية زارت الجزائر، وما زالت لحد الساعة تطلب زيارتها والجزائر لا تقوم بدبلوماسية استعراضية».

كل الشخصيات الليبية زارت الجزائر، وما زالت لحد الساعة تطلب زيارتها والجزائر لا تقوم بدبلوماسية استعراضية

ويعكس تصريح الوزير الجزائري حول لقاء باريس أن ما تم لن يقدم الحل النهائي للأزمة الليبية.

واستعرض مساهل في لقائه مع الصحفيين نتائج الجولة التي قادته إلى عدة دول عربية، وشملت: السعودية والبحرين والإمارات وقطر وسلطنة عمان والأردن ومصر والعراق.

وبهذا الخصوص أكد مساهل هيمنة الملف الليبي على المشاورات مع مسؤولي تلك الدول، والتي أبدت اهتمامًا بنتائج زيارته الشخصية إلى مختلف المناطق الليبية، وشدد على أن الجزائر تتواجد على المسافة نفسها مع كل الدول، ومع كل الأطراف، ولها علاقات طيبة مع كل الدول، ولا تتدخل في شؤونها الداخلية.

من جهة أخرى، كشف مساهل أنه لمس إرادة لدى المسؤولين العرب من أجل مزيد من التنسيق والتشاور، لرفع التحديات وتجاوز الصعوبات التي تعيشها دول المنطقة، بعيدًا عن الحلول المفروضة من الخارج، مضيفًا أن الجولة كانت «مفيدة جدًا»، وأن «الرسالة وصلت».

وحسب مساهل فإن «الأزمة في الخليج معقَّدة وتتطلب مزيدًا من الوقت»، مذكرًا أن «الجزائر كانت من أوائل الدول التي أصدرت بيانًا يدعو إلى الحلّ السياسي المبني على الحوار، وعن طريق مجلس التعاون الخليجي».

المزيد من بوابة الوسط