استئناف ضخ الوقود من الزاوية إلى طرابلس.. والخام من حقل الشرارة

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط، الاثنين، عودة خطوط نقل الوقود من مستودع الزاوية إلى طرابلس، وكذلك خط نقل النفط الخام من حقل الشرارة، إلى العمل بشكل طبيعي بعد ساعات من الانقطاع، وفقًا لما نشرته المؤسسة على صفحتها الرسمية.

وأوضحت المؤسسة، عبر موقعها الإلكتروني، أنه على تمام الساعة الثانية صباح يوم الاثنين جرى فتح الخط 16، واستؤنف ضخ الوقود من الزاوية إلى طرابلس، وكذلك إخلاء غرفة التحكم من المحتجين المسلحين، وعاد الضخ إلى المعدلات الطبيعية وجارٍ استعادة الإنتاج كذلك.

يذكر أن مجموعة من المتظاهرين المسلحين أغلقوا الخط رقم 16 المخصَّص لنقل وقود الطيران وبنزين السيارات من مستودع مصفاة الزاوية إلى مستودع طرابلس، كما اقتحموا غرفة التحكم في الزاوية الخاصة بخط أنابيب حقل الشرارة، وطلبوا من المشغلين إيقاف الضخ، ولكن قام المشغلون بالتعامل مع الموقف، وتم تخفيض الإنتاج جزئيًّا بشكل تدريجي.

صنع الله: لا يمكن حل المظالم والمطالب الشخصية من خلال الإضرار بالشعب بأكمله

وفعَّلت المؤسسة الوطنية للنفط، بالتنسيق مع شركة البريقة لتسويق النفط، خطة الطوارئ لتزويد طرابلس الكبرى بالوقود بحرًا؛ لتعويض الكمية المفقودة عبر الخط، وأطلعت رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، بالمستجدات، وخطة الطوارئ لتأمين المحروقات لمنطقة طرابلس الكبرى، وموقف المؤسسة الرافض للابتزاز ولإقحام المؤسسة في قضايا لا علاقة لها بها.

من جانبه أكد السراج دعمه الكامل لموقف المؤسسة، وجهودها لتأمين المحروقات في منطقة طرابلس الكبرى.

كما جرى العديد من الاتصالات مع مجموعة من مكونات مدينة الزاوية الاجتماعية، لإيضاح التأثيرات السلبية التي تنتج عن هذه الأعمال على ليبيا عمومًا وعلى مدينة الزاوية خصوصًا، وجرى بيان الإجراءات التي تتخذها المؤسسة بهذا الخصوص.

وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مصطفى صنع الله: «لا يمكن حل المظالم والمطالب الشخصية من خلال الإضرار بالشعب بأكمله، وتكتيكات الإغلاق هو أسلوب تفاوضي مرفوض».

وأضاف أن الشعب الليبي يتعرض لأزمات معيشية واقتصادية خانقة، وتمر بلادنا بأوضاع إنسانية مؤسفة، وعلى الجميع إدراك هذا الوضع والعمل بضمير ووطنية، وبروح جماعية لإنقاذ الوطن.

المزيد من بوابة الوسط