الجضران ينفي علاقته بـ«داعش».. ويهدد باللجوء إلى القضاء

نفى أسامة الجضران، شقيق إبراهيم الجضران، ما ورد في تقرير الخبراء التابع للأمم المتحدة استنادًا إلى وثيقة جاء فيها أن تنظيم «داعش» اشترى ذخائر منه، معتبرًا أن التقرير «عار عن الصحة جملة وتفصيلاً، ولا يستند إلى أدلة صحيحة».

وقال الجضران، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، إنه لا تربطه أي علاقة بالتنظيم، مبديًا «أسفه الشديد لما يتم تناوله وإثارته من قضايا غير دقيقة عبر وسائل الإعلام قبل التأكد ومطالبة الإثبات»، على حد قوله.وأردف الجضران: «في مطلع العام 2016 قام التنظيم المتطرف بالهجوم على مناطقنا وقتلوا أبناء عمي حمزة وأحمد إضافة لإصابة أحد أشقائي في هجوم آخر، كما قتلوا العديد من أبناء مناطقنا في السدرة ورأس لانوف».

أقرأ أيضًا: فريق الخبراء الأممي: «داعش سرت» اشترى ذخائر من أسامة الجضران

واعتبر الجضران (33 عامًا) أنه اُستخدم كضحية وأن «المغزى من تسريب التقرير هو شقيقه آمر جهاز حرس المنشآت النفطية إبراهيم الجضران»، متابعًا: «من السهولة وضع ورقة مكتوبة بخط اليد ضمن أوراق وهذا ما أعتقد أنه حدث في واقع الحال، والغرض هو النيل من جهاز حرس المنشآت النفطية ووسمه بشيء هو بريء منه»، على حد قوله.

وتابع الجضران: «ينبغي أن نكون في حالة الخصومة شرفاء لا نختلق الأكاذيب، وألا نضع الغير كضحايا أو قرابين من أجل الوصول إلى أخداف سياسية معينة»، حسب وصفه.

وأوضح أنه «ملتزم دينيًا ومن عائلة تعرف العادات والتقاليد جيداً ولا يمكن تحت أي ظرف أن أكون بهذا الشكل الذي حاول هؤلاء إظهاري عليه»، مؤكدًا نيته مقاضاة من وراء التقرير بسبب التشهير به عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية.

وكان تقرير فريق الخبراء المعني بليبيا كشف حصوله على وثيقة من سرت جاء فيها أن تنظيم الدولة الإسلامية اشترى ذخائر من أسامة الجضران، شقيق إبراهيم الجضران. وأكد التقرير الذي تسلمه مجلس الأمن أول يونيو الجاري أن الفريق يحقق حاليًا في ما إذا كانت الذخيرة منشؤها حرس المنشآت النفطية ـ المنطقة الوسطى أم لا.

وأوضح أن الوثيقة حصل عليها فريق الخبراء أثناء قيامه بجمع أدلة مكونة من مواد دعائية ووثائق تظهرقيام «داعش» بتنظيم للأعمال المصرفية الجماعية وإدارة الأسلحة والحياة الأسرية.

المزيد من بوابة الوسط