الجزائر «تجس نبض» تجسيد بيان باريس من خلال زيارة السراج

اختار رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج الجزائر كأول وجهة خارجية له السبت، بعد اتفاق باريس الذي جرى برعاية فرنسية، وهي الزيارة التي جاءت بدعوة من مسؤولين جزائريين.

وتسعى الجزائر المترددة من المبادرة الفرنسية استطلاع آفاق تطبيق بيان باريس، والتعديلات الممكن إدراجها على اتفاق الصخيرات، وسبل مساهمة الجزائر في تجسيد التفاهمات مستقبلاً بين السراج والمشير خليفة حفتر، وفق ما ذكر مصدر دبلوماسي جزائري لـ«بوابة الوسط» السبت.

دبلوماسي جزائري: الجزائر مصرة على مرافقة الليبيين في مرحلة إعادة بناء الدولة

وأضاف المصدر ذاته أن الجزائر مصرة على مرافقة الليبيين في مرحلة إعادة بناء الدولة، وتقديم يد العون في مجال مكافحة الإرهاب واستعادة الأمن ومعالجة مشكلاتها الاقتصادية والاجتماعية.

وتترقب الجزائر ودول الجوار تطورات المشهد الليبي مستقبلاً على ضوء المبادرة الفرنسية، التي يقول بشأنها مراقبون إنها إعلان حسن نوايا ولا تعتبر اتفاقًا.

ويقدم رئيس حكومة الوفاق فائز السراج على طاولة المشاورات في الجزائر نتائج اتفاق اجتماع باريس الأخير، الذي عقده مع قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر.

وأكد بيان للخارجية الجزائرية أن «هذه الزيارة الجديدة لفائز السراج تأتي غداة اللقاء المنظم بسان كلو، تندرج في إطار المشاورات الدائمة والمنتظمة بين البلدين».

كما يسمح اللقاء «أيضًا بالوقوف على الجهود الأخيرة المبذولة لتسريع تطبيق مسار تسوية الأزمة، التي مست هذا البلد الشقيق والجار والمنبثق عن الاتفاق السياسي لـ17 ديسمبر 2015».

وكانت آخر زيارة خاطفة للسراج إلى الجزائر يوم 9 مايو الماضي حين ناقش مع مسؤولين جزائريين قضايا أمنية وسياسية في ليبيا.

المزيد من بوابة الوسط