بالروين: نرفض كتابة الدستور من منطلق الخوف مهما كانت الظروف

قال عضو الهيئة التأسيسية لكتابة الدستور، عن مصراتة، محمد عبدالرحمن بالروين، «إنه يجب علينا أن نرفض كتابة الدستور من منطلق الخوف مهما كانت الظروف والأوضاع».

وأضاف بالروين عبر صفحته على «فيسبوك» مساء السبت: «كلنا يريد دستورًا توافقيًا وعادلاً، يؤسس لدولة ديمقراطية مدنية ويسعي فيها كل إنسان لتحقيق سعادته»، مشيرًا إلى أنه «يجب أن نرفض كل مشروع يكرس هذا الواقع المُزري والحزين».

وتابع بالروين، وهو من الأعضاء الرافضين مسودة الدستور: «يجب أن نرفض كل مشروع يعمق الانقسام والجهوية، ولا يتم التداول عليه ومناقشة ولو مادة واحدة فيه، ويتم عن طريق التحايل وإبرام الصفقات الشخصية»، كما «يجب أن نرفض كل مشروع لا يتضمن أسباب ومبررات اختيار مواده دون غيرها».

وتساءل بالروين: «هل يعقل يا سادة أن رئاسة الهيئة المحترمة وأنصارها أصروا على التصويت على المشروع كحزمة واحدة، ودون قراءته والاطلاع عليه، وهل يعقل يا رفاق أن نؤسس دولتنا الحديثة على هذا المنطق وبهذه الأساليب؟» وأجاب بالروين: «بالتأكيد لا، وألف لا».

وانتهى قائلاً: «على أهالينا في كل ربوع الوطن ألا يقبلوا هذه الأساليب غير التوافقية، التي لا تمت للديمقراطية بصلة».

ووقّع عشرة أعضاء بالهيئة التأسيسة لمشروع الدستور على بيان برفض المسودة المطروحة للتصويت، بعدما أثارت جدلاً خلال الساعات الماضية بدأت بموافقة غالبية الأعضاء قبل أن يفرض مسلحون حصارًا على مقرها؛ ليتراجع رئيس الهيئة ويدعو الأعضاء إلى اجتماع غدًا الأحد لإعادة التصويت على المسودة.