الجامعة العربية: لقاء السراج وحفتر في باريس خطوة على طريق حل الأزمة الليبية

قالت جامعة الدول العربية، إن لقاء رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، مع القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر، في العاصمة الفرنسية باريس يمثل خطوة على طريق حل الأزمة الليبية والخروج من عنق الزجاجة وتخطي المرحلة الانتقالية.

وأكد الناطق باسم الجامعة العربية الوزير المفوض محمود عفيفي، اليوم الخميس، للصحفيين في القاهرة، أن لقاء السراج وحفتر في باريس «يضاف إلى الجهود الدولية المبذولة» في إطار تسوية الأزمة الليبية، معربًا عن ارتياح الجامعة العربية للقاء الذي جرى برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء الماضي، والبيان الصادر عنه.

ورأى عفيفي أنه «في ظل هذه الأجواء الإيجابية أصبح من المناسب للأطراف الليبية الشروع في تنفيذ البنود الواردة في البيان المشترك الصادر عن هذا اللقاء في إطار الاتفاق السياسي الليبي الموقَّع في الصخيرات في ديسمبر 2015».

وشدد على ضرورة «العمل على تغليب مصلحة ليبيا فوق كل الاعتبارات» مجدِّدًا التأكيد على أن «الجامعة العربية ترفض تمامًا أن يكون حل الأزمة الليبية عسكريًّا، وأن حلها لن يكون إلا من خلال حوار سياسي شامل يضم كافة الأطراف الليبية».

كما دعا عفيفي الأطراف الليبية إلى العمل على تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في أقرب وقت ممكن، والتقيد بوقف إطلاق النار، وتفادي اللجوء إلى القوة المسلحة في التعامل مع المسائل الخارجة عن نطاق مكافحة الإرهاب، والشروع في إدماج المقاتلين في القوات النظامية أو في الحياة المدنية، بما يتفق مع ما ينص عليه الاتفاق السياسي الليبي.

وأشار الناطق باسم الجامعة العربية إلى حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة الجهود بالتعاون مع كافة الأطراف المحلية والإقليمية والدولية لدعم الحل السياسي في ليبيا، استنادًا إلى الاتفاق السياسي الليبي وإلى قرارات الجامعة العربية ذات الصلة، وبالشكل الذي يحقق طموحات الشعب الليبي في استعادة الاستقرار، والبدء في عملية إعادة البناء في ليبيا.

المزيد من بوابة الوسط