الاتحاد الأوروبي يمدد مهمة عملية «صوفيا» قبالة سواحل ليبيا

مدد المجلس الوزاري الأوروبي في بروكسل ولاية عملية «صوفيا» التي تستهدف مكافحة العصابات الإجرامية التي تقوم بتهريب المهاجرين في قوارب من ليبيا إلى أوروبا، وتدريب حرس السواحل الليبي والمساهمة في تنفيذ حظر الأمم المتحدة على الأسلحة في أعالي البحار قبالة سواحل ليبيا حتى نهاية ديسمبر 2018.

كما قام المجلس الوزاري الأوروبي اليوم الثلاثاء بتعديل ولاية العملية بحيث تتمكن من إنشاء آلية رصد للمتدربين لضمان كفاءة تدريب خفر السواحل الليبي على المدى الطويل، وإجراء أنشطة مراقبة جديدة وجمع المعلومات عن الاتجار غير المشروع في صادرات النفط من ليبيا، وفقًا لقرار مجلس الأمن «2146 (2014)» و«2362 (2017)» وتعزيز إمكانيات تبادل المعلومات بشأن الاتجار بالبشر مع وكالات إنفاذ القانون التابعة للدول الأعضاء.

وقال الاتحاد الأوروبي اليوم إنه سيبدأ في الأيام القادمة في مراجعة الخطة التشغيلية لمهمة صوفيا من أجل إدراج المهام الجديدة، مثل آلية مراقبة أنشطة خفر السواحل والبحرية الليبية بعد التدريب، وتعزيز فعالية المهمة والمسؤولية المشتركة بين الدول الأعضاء.

وسبق لوزير الخارجية الإيطالي، أنجيلينو ألفانو، أن صرح الأسبوع الماضي بأن بلاده تسعى لتجديد عملية «صوفيا» الأوروبية قبل نهاية شهر يوليو الجاري، مشيرًا إلى أن تجديد ولاية بعثة «صوفيا» الخاصة بالمهاجرين، لم تكن مطروحة على جدول أعمال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذي عُـقد اليوم في بروكسل.