تظاهرة أمام وزارة التعليم بالبيضاء تطالب بعدم إعادة الامتحانات المسربة

تظاهر عدد من طلاب الشهادة الثانوية اليوم الأربعاء، أمام مقر وزارة التعليم في «الحكومة الموقتة» بمدينة البيضاء للمطالبة بعدم إعادة إجراء الامتحانات المسربة.

وقال شاهد لـ«بوابة الوسط» إن عدد المتظاهرين بلغ حوالي 25 طالبًا، مضيفًا أنهم هتفوا بشعارات تطالب الوزارة بإلغاء القرار الخاص بإعادة إجراء الامتحانات المسربة.

يذكر أن وزارة التعليم في «الحكومة الموقتة» أعلنت إلغاء امتحان مادتي «الميكانيكا» و«النصوص الأدبية والبلاغة والتعبير»، على أن تجرى إعادة الامتحان لهاتين المادتين بعد انتهاء جدول الامتحانات المقرر، وذلك يومي السبت والأحد الموافق 29 - 30 - يوليو -2017.

كما أكّد الوكيل العام المكلف بمهام وزارة التعليم في الحكومة الموقتة، الدكتور عقوب عبد الله عقوب، التعرف على المسؤولين عن تسريب الامتحانات بالشهادة الثانوية وإيقافهم عن العمل وإحالتهم إلى التحقيق.

وأوضح عقوب في بيانٍ ألقاه بمقر ديوان الوزارة في مدينة البيضاء ظهر أمس الثلاثاء، أن تسريب الامتحانات جرى بمادة الميكانيكا للفيزياء وفرع النصوص بالأدب، مضيفًا أن التحقيق لا يزال جاريًا وسيجري الكشف عن أسماء المسؤولين ومناطقهم فور الانتهاء من التحقيق.

وذكر أن الإدارة العامة للامتحانات وإدارة التقنية والمعلومات، وغرف مكافحة الإرهاب الإلكتروني بالجيش الليبي عقدوا اجتماعًا عاجلاً يوم الاثنين، بعد أن تلقت الوزارة معلومات عن تسريب الامتحان، موضحًا أن المجتمعين توصلوا إلى تشكيل لجنة والقيام بتفتيش مفاجئ على المناطق التعليمية.

وأضاف أن أحد مسؤولي المراكز حاول مماطلة المفتشين عن الأظرف الاحتياطية للأسئلة، إلا أن اللجنة تمكنت من معرفة المسؤولين عن تسريب الامتحانات، كما تمكنت غرفة مكافحة الإرهاب الإلكتروني بالجيش من رصد الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ومعرفة أماكنهم، مشيرًا إلى أنهم محجوزون الآن للتحقيق.

وقال الوكيل العام المكلف بوزارة التعليم إن الأظرف الاحتياطية للأسئلة تفتح أثناء الامتحان في حال الطوارئ، وبعد أخذ الإذن من الإدارة العامة للامتحانات، إلا أنه أكد أن ما جرى «يعد خرقًا للقانون وهو أمر مؤسف وسيئ للغاية».

وأكّد عقوب أن الوزارة ماضية في معرفة بقية الشبكة التي ساهمت في انتشار الامتحانات وتسريبها، ونيلهم العقوبات اللازمة لردع مثل هذه الممارسات التي تمس بأجيال الشباب الليبي.

المزيد من بوابة الوسط